الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 536
لَيسَ منّا مَن لم يكن في الل * هِ وليّاً على الهُدى والفلاح . فَجزّاه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خيراً ، ثمّ قال الناس بعده فتكلّم كلّ واحد بمثل مقالته . ( 12 ) * روى العلاّمة ابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة » ( 1 ) ( 1 ) شرح نهج البَلاغة : ج 20 ص 236 ح 733 . عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : كنتُ أيّام رَسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، يَنظر اِلَيّ الناس كما يَنظروُن إلى الكواكب في أفق السَّمآء ، ثمّ غَضّ الدَهر منّي فَقُرِنَ بي فلان وفلان ! ثمّ قُرنتُ بخمسة امثَلُهُم عثمان ، فقلتُ : واذَفراهُ ! ثمّ لم يَرْضَ الدَهر لي بذلك ، حتّى أرذَلَني ، فَجَعَلَني نظيراً لابن هند وابن النابغة ! ! ! لقد استَثَّب الفصال حتّى القرعَى . ( 13 ) « غدَرَت الأمّة بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد البيعة في غدير خمّ » * روى العلاّمة ابن أبي الحدد في « شرح نهج البلاغة » ( 2 ) ( 2 ) شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 326 ح 734 ط اسماعليا قم . قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : « اَما والّذي فَلَق الحبّة وبَرأ النَسَمة ، اِنّه لَعَهد النبيّ الأمّي انّ الأمّة ستَغدر بكَ مَن بَعدي » ( 3 ) ( 3 ) * ورواه الحافظ البدخشي في « مفتاح النجا » : ( ص 86 ) قال : وأخرج الدارقطني في الافراد والحاكم والخطيب عن عليّ ( كرّم الله وجهه ) أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : « ان الأمّة ستغدر بكَ من بعدي ، واَنتَ تعيش على ملتي ، وتُقْتَل عَلَى سنّتي ، مَن أحبّكَ اَحبّني ، ومَن ابغَضَكَ أبغضَني ، وانّ هذا سيخضب من هذا - يعني لحيته من رأسه » . * ورَواه المتقي في « كنز العمال » : ( ج 11 ص 284 ط حيدر آباد ) . * ورواه الحافظ البخاري في « التأريخ الكبير » : ( ج 1 قسم 2 ص 174 ط حيدر آباد ) عن ثعلبة بن يزيد الحَماني . * والحافظ الدولابي في « الكنى والاَسماء » ( ج 1 ص 104 ط حيدر آباد ) عن أبي إدريس إبراهيم بن أبي حديد الأودي ، ان علي بن أبي طالب قال : عهد اليّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : انّ الأمّة ستغدر بك من بعده . * ورواه الحاكم في « المستدرك على الصحيحين » ( ج 3 ص 140 و 142 ط حيدر آباد ) وقال : هذا حديث صحيح الاسناد ، والخطيب البغدادي في « تأريخ بغداد » : ( ج 11 ص 216 ط السعادة بمصر ) . * ورواه ابن أبي الحديد أيضاً في « شرح نهج البلاغة » ( ج 3 ص 66 ط القاهرة ) وفيه : اَما ورَبّ السَماء والأرض - ثلاثاً - انّه لعهد النبيّ الأمّي لتَغدِرَنّ بك الأمّة من بعدي ، والحافظ الذهبي في « تلخيص المستدرك » ( المطبوع بذيل المستدرك ج 3 ص 140 و 142 ط حيدر آباد ) والحافظ الذهبي في « ميزان الاعتدال » ( ص 173 ط القاهرة ) وفيه : انّ الأمّة سَتغدرُ بكَ . والحافظ ابن كثير في « البداية والنهاية » ( ج 6 ص 218 والحافظ السيوطي في الخصائص ) ( ج 2 ص 138 ) ، والشيخ وليّ الله الدهلوي في « إزالة الخَفاء » ( ج 1 ص 125 ) . والشيخ عبد العال الكركي في « نفحات اللاهوت » ( ص 85 ط الغري ، والشيخ محمّد طاهر الحنفي في « مجمع بحار الأنوار » ( ج 2 ص 443 ط حيدر آباد ) ، والمولى المتقي الهندي في « منتخب كنز العمال » المطبوع بهامش المسند ( ج 5 ص 435 ط الميمنية بمصر ) . * والشيخ القندوزي الحنفي في « ينابيع المودّة » ( ص 182 ط إسلامبول ) رواه من طريق أبي يعلى الموصلي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « يا علي انّك سَتُبلى من بعدي فلا تُقاتلن » . * وروى الخطيب الخوارزمي في « المناقب » ( ص 106 ط تبريز ) عن الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، وبسنده عن أبي سعيد الخُدري قال : ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) ما يَلقى من بعده ، قال : فبكى عليّ ( عليه السلام ) وقال : « اسالُك بحَقّي وبحَقّ صُحْبَتي إلاّ دعوتَ الله لي اَنْ يقبضني إليه ، قال : يا عَليّ اَنا اَدعُوا الله لَكَ لاِجَل مُؤَجَّل ، قال : فقال : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : على ما أقاتلُ القوم ؟ قال : على الإِحداث في الدين » . ورواه القندوزي أيضاً بعين اللفظ والسند في « يَنابيع الموّدة » ( ص 134 ط إسلامبول ) . * والحاكم النيسابوري في « المستدرك على الصحيحين » ( ج 3 ص 140 ط حيدر آباد ) باسناده عن أبن عبّاس ( رضي الله عنهما ) قال : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعليّ : أما أنّك ستلقى بعدي جُهداً ، قال : في سَلامة في ديني ، قال في سلامة من دينك هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه ! * وأخرجه الحمويني في « فرائد السمطين » . وكذا أخرجه الحافظ الذهبي في « تلخيص المستدرك » ( ج 3 ص 140 ط حيدر آباد ) بعين ما تقدّم . وحديث الغدر رواه الذهبي أيضاً في « تذكرة الحفاظ » ( ج 3 ص 995 ط دار احياء التراث العربي بيروت ) والحافظ ابن عساكر في « ترجمة الإمام عليّ ( عليه السلام ) من تأريخ دمشق » ( ج 3 ص 115 و 116 ط بيروت ) . .