الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وشهدُوا اَنّهم سمعوه يقول ذلك اليوم وهو رافعٌ بيد علي : « مَن كنتُ مَولاهُ فهذا مَولاهُ ، اَللّهُمّ والِ مَن والاهُ ، وعادِ مَن عاداهُ ، وانصُر مَن نَصَرَهُ واخذُل مَن خَذَله ، واَحبّ مَن اَحَبّهُ ، واَبْغِضْ مَن اَبْغَضَهُ » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) * رواه الحافظ النسائي في « الخصائص » : ( ص 22 و 23 و 26 ط التقدّم بمصر ) .
والحافظ أبو نعيم في « أخبار أصفهان » : ( ج 1 ص 107 ط ليدن ) وفيه : فقام اثنا عشر رجلاً منهم أبو هريرة وأبو سعيد وأنس بن مالك فشهدوا ، وفي ( ج 2 ص 227 ) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى . ورواه الفقيه ابن المغازلي في « مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) » بعين ما تقدم عن أخبار أصفهان ( ص 27 ح 39 ) ثمّ قال : هذا حديث صحيح عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقد روى غدير خم عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نحو مأة نفس منهم العشرة ، وهو حديث ثابت لا اعرف له علة تفرّد عليّ ( عليه السلام ) بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحد .
* ورواه العلاّمة ابن كثير في « البداية والنهاية » : ( ج 5 ص 210 و 211 وفي ج 7 ص 346 و 348 ) . والحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » : ( ج 9 ص 103 و 106 و 108 ط القدسي ) وقال : رواه الطبراني في الأوسط واسناده حسن وفي : ( ص 104 و 105 ) وقال : رواه أبو يعلى ورجاله ثقات عبد الله بن أحمد ، والحافظ العسقلاني في « الكاف الشاف » : ( ج 26 ص 29 ط مصر ) .
* والامر تسري في « أرجح المطالب » : ( ص 574 و 575 وص 681 و 213 وص 580 ط لاهور ) وفيه : قال : فشهدوا إلاّ اَنس بن مالك والبراء بن عازب ، وجرير بن عبد الله البجلي ، فأعادها فلم يجبه أحَد ، ثمّ قال : اَللّهُمّ من كتم هذه الشهادة فلا تخرجه من الدنيا حتّى تجعل آية يُعرف بها ، قال : فبرَصَ انس وعمَى البراء ، ورجع جرير اعرابياً بعد هجرته ، فأتى الشراة فمات في بيت أمه .
* وأخرجه البلاذري في « أنساب الأشراف » وفي ( ص 574 ) رواه من طريق النسائي وأحمد وابن جرير . ورواه الحافظ البغدادي في « تأريخ بغداد » : ( ج 14 ص 236 ط القاهرة ) . والحافظ الذهبي في « تأريخ الإسلام » ( ج 2 ص 197 ط مصر ) . وشيخ الإسلام الحمويني في « فرائد السمطين » ، والشيخ يوسف النبهاني في « الشرف المؤيد » : ( 113 ) عن زيد بن يثيع . ورواه أحمد بن حنبل في « المناقب » ( على ما نقله احقاق الحقّ ج 6 القسم 4 ص 314 ) وأبو الفرج ابن الجوزي في « صفة الصفوة » ( ج 1 ص 121 ط حيدر آباد ) والحافظ السيوطي في « تأريخ الخلفاء » ( ص 169 و 179 ط السعادة بمصر ) ، والقندوزي في « ينابيع المودّة » ( ص 33 و 206 ط إسلامبول ) وفخر الدين الرازي في « نهاية العقول » ( ص 199 ) عن زيد بن أرقم ، والحافظ السيوطي في « الجامع الصغير » ( ح 900 ) روى من طريق أحمد عن بريدة والضياء عن زيد بن أرقم .
* والحافظ محبّ الدين الطبري في « ذخائر العقبى » ( ص 67 ط القاهرة ) . والخوارزمي في « المناقب » ( ص 94 ط تبريز ) عن سعيد بن وهب وعبد خير و ( ص 112 ) عن طَلحة . ورواه الحافظ العَسقلاني في « الإصابة » ( ج 1 ص 550 ط مصطفى محمّد بمصر ) وفي ( ج 2 ص 401 ) وفي ( ج 4 ص 80 و 159 ط دار الكتب المصرية ) ، ورواه النقشبندي في « صُلح الاخوان » ( ص 117 ط بمبئ ) ورواه العلاّمة يوسف بن موسى الحنفي في « المعتصر من المختصر » ( ج 2 ص 301 ط حيدر آباد ) عن وائل بن الأصقع ، والحافظ البدخشي في « مفتاح النجا » ( ص 58 ) عن أبي الطفيل ، ورواه العلاّمة الدولابي في « الكُنى والأسماء » ( ج 2 ص 88 ط حيدر آباد ) ، وابن أبي الحديد المعتزلي في « شرح نهج البلاغة » ( ج 1 ص 109 ط مصر ) عن شريك بن عبد الله ، والبلاذري في « الانساب » ( ج 1 ) .