للشبهة الحادية عشرة قال :
زعموا أنّ من النَصّ التفصيلي المصرِّح بخلافة عليّ ( عليه السلام ) قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم غدير خم - موضعٌ بالجُحّفة - مرجعه من حجّة الوداع بعد ان جمع الصَحابة وكرّر عليهم : « اَلستَ أولى بكم من أنفسُكم » ثلاثاً وهم يُجيُبون بالتصديق والاعتراف ، ثمّ رفع يد عليّ وقال :
« مَن كنتُ مَولاه فعَليٌّ مَولاه ، اَللّهُمّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه وأحبّ مَن أحبّهُ وأَبْغضْ من اَبغَضَهُ وانصُر مَن نَصَرَهُ وأخذُل مَن خَذَلَهُ واَدِرْ الحَقّ معه حيث دار » .
خطيب منيح :
وقال لهم رضيتم بي وليّاً * فقالوا يا محمّد قد رَضينا
فقال وليّكُم بعدي عليّ * ومَولاكُم فكونوا عارفينا
فقام لقوله عمر سَريعاً * وقال لهُ مقال الواصفينا
هنيئاً يا علي اَنتَ مولى * علينا ما بقيت ومَا بقينا
( ف )
« أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يستشهد الصحابة ببيعَة الغدير »
* روى العلاّمة المجلسي في « البحار » ( 1 ) عن شريك بن عبد الله قال : لَما بلغ عليّاً ( عليه السلام ) الناس يتهمونه فيما يذكره من تقديم النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ايّاه وتفضيله على الناس قال : « وانشدُ الله من بقي ممّن لقي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسمع مقالته في يوم غدير خمّ إلاّ قام فشهد بما سمع ، فقام ستة ممّن عن يمينه من أصحاب رسول
هامش
( 1 ) البحار : ج 34 ص 340 .