تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
للشبهة الحادية عشرة قال : زعموا أنّ من النَصّ التفصيلي المصرِّح بخلافة عليّ ( عليه السلام ) قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم غدير خم - موضعٌ بالجُحّفة - مرجعه من حجّة الوداع بعد ان جمع الصَحابة وكرّر عليهم : « اَلستَ أولى بكم من أنفسُكم » ثلاثاً وهم يُجيُبون بالتصديق والاعتراف ، ثمّ رفع يد عليّ وقال : « مَن كنتُ مَولاه فعَليٌّ مَولاه ، اَللّهُمّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه وأحبّ مَن أحبّهُ وأَبْغضْ من اَبغَضَهُ وانصُر مَن نَصَرَهُ وأخذُل مَن خَذَلَهُ واَدِرْ الحَقّ معه حيث دار » . خطيب منيح :
وقال لهم رضيتم بي وليّاً * فقالوا يا محمّد قد رَضينا فقال وليّكُم بعدي عليّ * ومَولاكُم فكونوا عارفينا فقام لقوله عمر سَريعاً * وقال لهُ مقال الواصفينا هنيئاً يا علي اَنتَ مولى * علينا ما بقيت ومَا بقينا
( ف )

« أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يستشهد الصحابة ببيعَة الغدير »

* روى العلاّمة المجلسي في « البحار » ( 1 ) عن شريك بن عبد الله قال : لَما بلغ عليّاً ( عليه السلام ) الناس يتهمونه فيما يذكره من تقديم النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ايّاه وتفضيله على الناس قال : « وانشدُ الله من بقي ممّن لقي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسمع مقالته في يوم غدير خمّ إلاّ قام فشهد بما سمع ، فقام ستة ممّن عن يمينه من أصحاب رسول

هامش
( 1 ) البحار : ج 34 ص 340 .