« مَن اَحبّ اَن يتمسك بقصبة الياقوت التي خَلَقها الله تعالى بيده ، ثمّ قال لها كوني فكانت ، فليتول عليّ بن أبي طالب من بعدي » . * والحديث في حلية الأولياء ( 1 ) وفيه : « مَن سرّه اَن يحيى حياتي ويموت ميتتي ويتمسك بالقصبة الياقوتية التي خلقها الله تعالى . . . » . * وقال السيّد حامد حسين ( رحمه الله ) في « خلاصة عبقات الأنوار » ( 2 ) في خاتمة باب يَردُ فيه هذا الخبر بألفاظ وأسانيد مختلفة : « وهذه الأحاديث اليسيرة قطرة من بحار فضائل العترة الطاهرة ( عليهم السلام ) ، وهي كافية لثبوت إمامتهم وخلافتهم ، وبطلان كلمات المعاندين والمُبغضين لهم ، وسقوط الأحاديث الموضوعة التي يستدلُّون بها في مقابلة حديث الثقلين ، وحديث السفينة ، والحمدُ لله رَبّ العالمين » . * وقال في نفس المصدر ( 3 ) ذيل هذا الخبر : « دَلّ على وجوب الاقتداء بالأئمة بعد النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واَنّ الأئمة ( عليهم السلام ) عترتهُ وعليٌ اَوّلهم ، وفيه تحذير للأمّة من تكذيب فضلهم ، لئلاّ يقطعوا بذلك صلة الرسول ويُحرَموا من شفاعته يوم القيامة » . ( 6 ) * ومن كتاب « مناقب الخوارزمي » ( 4 ) باسناده عن عبد الله بن مسعود
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 464
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٦٤
هامش
( 1 ) حلية الأولياء : 1 / 86 .
( 2 ) خلاصة عبقات الأنوار : 3 / 183 .
( 3 ) 4 / 220 .
( 4 ) مناقب الخوارزمي : ص 43 .