( 8 )
* صحيح البخاري في كتاب الإيمان ، في باب « حلاوة الإيمان » : روى بسنده عن أنس عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال :
« ثلاث مَن كُنّ فيه وَجَدَ حلاوة الإيمان ، أن يكون الله ورسوله اَحبّ إليه ممّا سواهما ، واَن يُحبُّ المرء لا يُحبّهُ إلاّ لله ، واَنْ يكره اَنْ يعود في الكُفر كما يكره اَن يُقذف في النار » .
( 9 )
* صحيح مسلم في كتاب الإيمان ، في باب « وجوب محبّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) » روى بسنده عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
« لا يُؤمن عَبدٌ حتّى أكونُ أَحَبّ إليه من أهلهِ وماله والناس أجمعين » .
الحديث الرابع عشر :
( 1 )
« قبول الأعمال مشروطٌ بحبّ عليّ ( عليه السلام ) وولايته »
* روى الخوارزمي في « المناقب » ( 1 ) عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا علي لو أنّ عَبداً عَبَدَ الله عزّ وجلّ مثل ما قام نوح في قومه ، وكان له مثل أُحُد ذَهَباً فأنفقه في سبيل الله ، ومَدّ في عُمُرِه حتّى حَجّ ألف عام على قدميه ثمّ قُتِلَ بين الصَفا والمَروة مظلوماً ولم يوُالِكَ لم يَشم رائحة الجنّة ولم يدخُلها .
هامش
( 1 ) المناقب : ص 28 .