تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩

قال جابر : محَبّتكم أهل البيت ؟ قال : أي والله ، وما من نبيّ ولا ملك إلاّ وكان يَدينُ بمحبّتنا ( 1 ) . ( 6 ) * روى الفَضل بن شاذان باسناده عن جابر بن عبد الله قال : اكتنفنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوماً في مسجد المدينة فذكر بعض أصحابنا الجنّة . فقال أبو دجانة : يا رسول الله ، سمعتك تقول : الجنّة مُحرّمة على النبيّين وسائر الأمم حتّى تَدخُلها . فقال له : يا أبا دجانة ، اما عَلمت اَنّ لله تعالى لواءاً من نور وعموداً من نور خلقهما الله قبل أن يَخلقُ السّماوات والأرض بألفي عام مكتوبٌ على ذلك : ( لا اله إلاّ الله ، محمّد رسول الله ، آل محمّد خير البريّة ) صاحبِ اللواء عليٌ إمام القوم . فقال علي ( عليه السلام ) : الحمد لله الّذي هَدانا بك وشَرّفك وشَرّفنا بك . فقال له النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أَما علمت اَنّ مَن أحَبّنا وانتحل محبّنا اسكنَهُ الله معنا ، وتلا هذه الآية : * ( فِي مَقْعَدِ صِدْق عِندَ مَلِيك مُّقْتَدِر ) * ( 2 ) ( 3 ) . ( 7 ) * صحيح البخاري في كتاب الإيمان ، في باب : « حبّ الرسول من الإيمان » رَوى بسنده عن أنس ، قال : اِنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 4 ) قال : « فوالّذي نفسي بيده لا يؤمنُ أحدكم حتّى أكون أحبُّ إليه من والده وولده والناس أجمعين » .

هامش
( 1 ) قصص الأنبياء : ( 229 ح 272 ) ، عنه البحار : ( 14 / 371 ح 10 ، 26 / 284 ح 41 ) .
( 2 ) القمر : 55 .
( 3 ) المحتضر : 97 ، تأويل الآيات : ( 2 / 629 ح 2 ) ، عنه البحار : ( 27 / 129 ح 120 ) .
( 4 ) فضائل الخمسة : ج 1 : 110 - 111 .