( 42 ) * روى الحاكم الحافظ الحسكاني في « شواهد التنزيل » ( 1 ) باسناده عن الضحاك عن ابن عبّاس قال : اختصم قومٌ إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأمر بعض أصحابه ان يحكم بينهم فحكم فلم يرضوا به ، فاَمر عليّاً اَن يحكم بينهم فحكم بينهم فرضوا به ، فقال لهم بعض المنافقين : حكم عليكم فلان فلم ترضوا به ، وحكم عليكم عليٌّ فرضيتم به بئس القوم أنتم . فأنزل الله تعالى في عليّ : * ( أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ ) * إلى آخر الآية ( 2 ) وذلك اِنّ عليّاً كان يوفَّق لحقيقة القضاء ، من غير أنّ يُعَلّم . ( 43 ) * روى الحاكم الحافظ الحسكاني في قوله تعالى : * ( أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) * ( 3 ) في « شواهد التنزيل » ( 4 ) عن إبراهيم بن حيان : عن أبي جعفر ، وقال : أَمرَ عمر عليّاً اَن يقضي بين رجلين فقضى بينهما ، فقال الّذي قضى عليه : هذا الّذي يقضي بيننا ؟ وكأنه ازدرى عليّاً ، فأخذ عمر بتَلبييه فقال : ويلك وما تدري من هذا ؟ هذا عليّ بن أبي طالب ، وهذا مولاي ومولى كلّ
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 355
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٥٥
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل : ج 1 باب 57 ص 265 ح 361 .
( 2 ) يونس : 35 .
( 3 ) يونس : 35 .
( 4 ) شواهد التنزيل : ج 1 ص 265 الحديث 362 .