فرجعنا إلى زيد فأخبرناه بردِّهم علينا ، فقال : يتحفّظ على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عدد الأيّام التي غاب بها فإذا التقيا قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا عليّ نزل عَلَيّ في يوم كذا وكذا وكذا وفي يوم كذا وكذا حتّى يعدّهما عليه إلى آخر اليوم الّذي وافي فيه فاَخبرناهم بذلك ( 1 ) . ( 7 ) * وروى الصفّار ( رحمه الله ) باسناده عن عبد الأعلى بن أعين قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قد ولّدني رسول الله وانا أعلم كتاب الله وفيه بدؤ الخلق وما هو كائنٌ إلى يوم القيامة وفيه خبر السماء وخبر الاَرض وخبر الجنّة وخبر النار وخبر ما كان وخبر ما هو كائنٌ أعلم بذلك كانّما انظر إلى كفي اِنّ الله يقول فيه تبيان كلّ شيء ( 2 ) . ( 8 ) * روى اَبان عن سليم في كتابه « سليم بن قيس الكوفي الهلالي » ( 3 ) قال : كانت قريش إذا جَلَست في مجالسها ، فَرأَت رجُلاً من أهل البيت قطعت حديثها ، فبينما هي جالسة إذ قال رجلٌ منهم : « ما مثل محمّد في أهل البيت إلاّ كمثل نخلة نبتت في كُناسة » ! فبلغ ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فغَضبَ ، ثمّ خر ج فاتى المنبر فجلس عليه حتّى اجتمع الناس ، ثمّ قام فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : أيّها الناس مَن أنا ؟ قالوا : أنتَ رسول الله ، قال أنا رسول الله وأنا محمّد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ، ثمّ
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 310
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣١٠
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 1 / 217 .
( 2 ) بصائر الدرجات : 2 / 217 .
( 3 ) 277 وفي ط بيروت : 245 .