تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩

فقال : ما أُبلِّغ رسالتك بعدك يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ فقال : تُخبر الناس بما أشكل عليهم من تأويل القرآن ( 1 ) . ( 5 ) * روى الصفّار ( رحمه الله ) باسناده عن أبان عن سليم بن قيس : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : كنت إذا سئلت رسول الله أجابني وانْ فنبت مسائلي ابتدَأني ، فما نزلت عليه آية في ليل ولا نهار ولا سماء ولا ارض ولا دنيا ولا آخرة ولا جنّة ولا نار ولا سَهل ولا جبل ولا ضياء ولا ظلمة إلاّ أقرأنيها واملأها عليّ وكتبتها بيدي وعَلّمني تأويلها وتفسيرها ومحكمها ومتشابهها وخاصّها وعامّها وكيف نَزلت واَين نَزلت وفيمن أنزلت إلى يوم القيامة ; دعا الله أن يُعطيني فهماً وحفظاً فما نسيت آية من كتاب الله ولا على من أنزلَت إلاّ اَملاه عليّ ( 2 ) . ( 6 ) * روى الصفار ( رحمه الله ) باسناده عن أبي خالد الواسطي عن زيد بن علي قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما دخل رأسي نوماً ولا عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتّى علمت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما نزل به جبرئيل في ذلك اليوم من حلال أو حرام أو سُنّة أو اَمر أو نهي فيما نزل فيه وفيمن نزل فخرَجنا فلقينا المعتزلة فذكرنا ذلك لهم فقال : اِن هذا الأمر عظيم كيف يكون هذا وقد كان اَحدهما يغيب عن صاحبه فكيف يعلم هذا ، قال :

هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 3 / 215 .
( 2 ) بصائر الدرجات : 3 / 218 .