الناس فكشف الله عني ذلك عند صلاة الظهر ، فقاتَلتُ مع أمير المؤمنين ، فلما فرَغَ ذهَبتُ إلى المدينة فاتيتُ بيت أمْ سلَمة فقلت : اِنّي والله ما جئت اسأل طعاماً ولا شراباً ، ولكني مولى لأبي ذرّ ، فقالت : مرحباً ، فقصَصت عليها قصّتي فقالت : اَين كنت حين طارت القلوب مطائرها ؟ قلت : إلى حيث كشف الله ذلك عنّي عند زوال الشمس . فقالت : اَحسَنتَ ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : عليٌ مع القرآن والقرآن مع علي لَن يفترقا حتّى يردا عَلَيّ الحوض ، هذا حديث صحيح الاسناد ، وأبو سعيد التيميّ وهو عقيصاء ثقةٌ مأمون ( 1 ) .
هامش
( 1 ) رواه الحافظ ابن مردويه في « المناقب » بسَند يرفعه إلى أمْ سلمة قالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : علي مع القرآن والقرآن معه ، لن يفترقا حتّى يَردا عَلَيّ الحوض .
والخطيب الخوارزمي في « المناقب » : ( ص 107 ط تبريز ) عن الحافظ شهردار بن شيرويه الديلمي . والحافظ الكنجي الشافعي في « كفاية الطالب » : ( 253 ط الغري ) . والحمويني في « فرائد السمطين » ، والحافظ الذهبي في « تلخيص المستدرك » المطبوع بهامش المستدرك : ( ج 3 ص 124 ) ، والحافظ الهيثمي في « الصواعق المحرقة » : ( ص 74 ط مصر ) من طريق الطبراني في الأوسط . وفي « مجمع الزوائد » : ( ج 9 ص 134 ط القدسي في القاهرة ) . والحافظ السيوطي في « تأريخ الخلفاء » : ( ص 67 ط الميمنية بمصر ) . والمولى المتقي الهندي في « منتخب كنز العمال » المطبوع بهامش المسند : ( ج 5 ص 31 ط الميمنية بمصر ) . والمناوي في « الكواكب الدرية » : ( ج 1 ص 3 39 ط الأزهرية بمصر ) . والشيخ محمّد الصبّان المصري في « اسعاف الراغبين » : ( ص 177 ط مصر ) ، والسيّد محمّد درويش الحوت البيروتي في « أسنى المطالب » : ( ص 136 ) . والقندوزي البلخي في « ينابيع المودّة » : ( ص 90 ط إسلامبول وص 185 و 237 و 283 ) والشبلنجي في « نور الأبصار » : ( ص 73 ط العامرة بمصر ) . فضائل الخلفاء : ( ص 148 ) والشيخ عبيد الله الحنفي الآمرتسري في « اَرجح المطالب » : ( ص 110 و 597 ) والشيخ يوسف النبهاني في « الفتح الكبير » : ( ج 2 ص 242 ط مصر ) . والطبراني موجزاً في « المعجم الصغير » : ( ج 1 ص 255 ط المدينة المنورة ) ، والمتقي الهندي في « كنز العمال » : ( ج 12 ص 203 ط حيدر آباد ) والعيني الحيدر آبادي في « مناقب علي » : ( ص 38 ط أعلم وبريس ) والمولوي محمّد مبين في « وسيلة النجاة » : ( 93 ط كَلشن فيض ) ، وضيف الله المصري في « فيض القدير » : ( ج 1 ص 210 ط مصطفى الحلبي بالقاهرة ) ، ومحمّد السوسي في « الدرة الخريدة » : ( 1 : 88 ط بيروت ) وجامع الأحاديث : ( 4 / 550 ط دمشق ) ، والشيخ محمّد العربي التباني في « اتحاف ذوي النجابة » : ( ص 155 ط مصطفى الحلبي بالقاهرة ) ، باكثير الحضرمي في « وسيلة المآل » : ( ص 119 - على ما في احقاق الحقّ ج 16 ص 400 ) والمخدوم السندي في « دراسات اللبيب في الأسوة الحسنة بالحبيب » : ( ص 241 ) .