تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اَنّه قال : لَمّا خَلقَ الله تعالى آدم أبو البَشَر ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش فإذا في النور خمسة أشباح سُجداً ورُكَّعاً ، قال آدم : يا رَبِّ هل خَلَقتَ اَحداً من طين قبلي ؟ قال : لا يا آدم . قال : فمَن هؤلاء الخمسة الأشباح الذين اَراهم في هيئتي وصورتي ؟ قال : هؤلاء الخمسة من ولدك ، لولاهم ما خَلَقتك . هؤلاء خمسةٌ شَقَقت لهم خمسة أسماء من أسمائي ، لَولاهُم ما خَلقت الجنّة ولا النار ولا العرش ولا الكرسي ولا السَماء ولا الاَرض ، ولا الملائكة ولا الانس ولا الجنّ ، فأنا المحمود وهذا محمّد ، وأنا العالي وهذا عليٌ ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة ، وأنا الاحسان وهذا الحَسَن ، وأنا المحسن وهذا الحسين . آليَتُ بعزّتي اَنّه لا يأتيني اَحدٌ بمثقال ذرة من خردل من بُغض أحدهم إلاّ اَدخلتهُ ناري ولا أبالي . يا آدم هؤلاء صفوتي من خلقي ، بهم انجيهم وبهم أهلكهم ، فإذا كان لك اِليّ حاجة فبهؤلاء توسَّل . فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : نحن سفينة النجاة ، مَن تعلّق بها نجا ، ومَن حاد عنها هلك ، فمن كان له إلى الله حاجة فليسأل بنا أهل البيت . * رواه الحمويني في « فرائد السمطين » ( 1 ) تحقيق المحمودي .

هامش
( 1 ) فرائد السمطين : الجزء الأوّل الباب الأوّل ص 36 - 37 ط بيروت .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 285 | سعيد أبو معاش