تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣

العامّة عن أنس بن مالك قال : كنت خادماً لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فبينما انا اَوضّيه إذ قال : يدخل داخلٌ هو أمير المؤمنين ، وسيِّد المسلمين ، وخير الوصيّين ، وأولى الناس بالنبيّين وقائد الغر المحجّلين ، قلت اَللّهُمّ اجعله رجُلاً من الأنصار ، حتّى قرَعَ قارعٌ الباب فإذا أنا بعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . فلَما دخل عرق وجه النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عَرقاً شديداً ، فمسَحَ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) العَرق من وجهه بوجه عليّ ، فقال عليّ : يا رسول الله انزَلَ فيّ شيء ؟ قال : أنتَ منّي ، تؤدي عني ديني ، وتبرئ ذمّتي وتُبلّغ رسالتي ، فقال علي : يا رسول الله ، أو لم تبلَّغ الرسالة ؟ قال : بلى ، ولكن تُعلّم الناس مَن بعدي من تأويل القرآن ما لم يعلموا ، ونخبرهم بما لم يفهموا ( 1 ) .

هامش
( 1 ) أخرجه الحمويني في فرائد السمطين : ( 1 / 145 ) ، والحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء : ( 1 : 63 ) ، والخوارزمي في مناقبه : ( 43 ) ، والقندوزي في « ينابيع المودّة » : ( 313 ) والكنجي في كفاية الطالب : ( 211 ) ، وابن شهرآشوب في « المناقب » : ( 3 / 54 ) ، وابن عساكر في ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تأريخ دمشق : ( 2 / 486 ) .