تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨

* وياليتني اَسأل ابن حجر : هل كان هو من الذين ركبوا السفينة ودخلوا الباب وأخذ بهَدي أئمة أهل البيت ؟ أم اَنّه من الذين يقولون ما لا يفعلون ويخالفون ما يعتقدون ، وكثيرون الذين لا يعرفون من هم أهل البيت ويعتقدون اَنّهم نساء النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ! وإذا سألتهم عن الأئمة الاثني عشر لا يعرفون منهم شيئاً ! * وروى السيّد أبو بكر العلوي الحضرمي الشافعي في « رشفة الصادي » ( 1 ) قال : قال العلماء : وجه تمثيله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لهم بسفينة نوح ( عليه السلام ) ، ان النجاة من هَول الطوفان ثابتَةٌ لمن ركب تلك السفينة ، وان مَن تَمسّكَ من الأمّة بأهل بيته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأخذَ بهَديهم كما حَثّ عليه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الأحاديث السابقة نَجا من ظُلمُات المخالفات واعتصم بأقوى سَبَب إلى رَبِّ البرَيّات ، ومَن تخلّفَ عن ذلك واَخذَ غير مأخذهم ولم يعرف حقّهم غَرِقَ في بحار الطغيان واستوجب الحلول في النيران ، إذ المعلوم أنّ بُغضهُم منذرٌ بحُلولِها موجبٌ لدخولها . * وروى الحاكم النيسابوري في « المستدرك على الصحيحين » ( 2 ) . ورواه الفقيه ابن المغازلي الشافعي بعدة طرق في « مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) » ( 3 ) ، والخطيب الخوارزمي في « مقتل الحسين » ( 4 ) والحافظ الذهبي الدمشقي في « ميزان الاعتدال » ( 5 ) وفي « تلخيص المستدرك » ( 6 ) .

هامش
( 1 ) رشفة الصادي : ص 80 ط مصر .
( 2 ) ج 3 ص 150 ط حيدر آباد وج 2 ص 343 .
( 3 ) ص 132 و 134 ط طهران .
( 4 ) احقاقه 9 : 273 .
( 5 ) ج 1 ص 224 ط القاهرة .
( 6 ) المطبوع بهامش المستدرك ج 3 ص 150 ط حيدر آباد .