تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
ممدود من السماء إلى الاَرض وعترتي أهل بيتي ، وان اللطيف الخبير اَخبرني اَنّهما لم يفترقا حتّى يَردا علَي الحوض فانظروا بم تخَلفوني فيهما » وسَنَدهُ لا بأس به . وفي رواية : انّ ذلك كان في حجّة الوداع . وفي أخرى : مَثَلُهُ يعني كتاب اللهِ كسفينة نوح مَن ركب فيها نجا ، ومَثَلُهُم - أي أهل بيته - كمثل باب حِطّة مَن دَخَلَهُ غُفِرَت له الذنوب . وذكر ابن الجوزي لذلك في « العلل المتناهية » وهم أو غفلة عن استحضار بقية طُرقهِ بل في مسلم عن زيد بن أرقم اَنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال ذلك يوم غدير خمّ - وهو ماء بالجحفة - كما مرّ ، وزاد « أذَكِّركُم الله في أهل بيتي ، قلنا لزيد : مَن أهل بيته نساؤهُ ؟ قال : لا واَيمُ الله اِنّ المرأة تكون مع الرجل العَصر من الدهر ثمّ يُطِلّقها فترجعُ إلى اَبيها وقومها ، أهل بيته أهله وعُصبته الذين حُرِمُوا الصَدَقة بعده » . * وفي رواية صحيحة : « انّي تاركٌ فيكم أمرين لَن تَضِلّوا ان تبعتموها وهما : كتاب الله وأَهل بيتي عترتي » . وزاد الطبراني : « اِنّي سَألَتُ ذلك لهما فلا تقدّمُوهما فتَهلكوا ولا تقصروا عنهما فتَهلكوا ولا تُعلِّموهم فاِنهم أعلمَ منكم » . وفي رواية : « كتاب الله وسُنتي » وهى والمراد من الأحاديث المقتصرة على الكتاب لان السنّة مبيّنة له فأغنى ذكره عن ذكرها . * والحاصل : انّ الحثّ وقع على التمسّك بالكتاب والسُنّةِ وبالعلماء بهما من أهل البيت ، ويُستفاد من جموع ذلك ببقاء الأمور الثلاثة إلى قيام الساعة ، ثمّ أعلم انّ لحديث التمسّك بذلك طُرقاً كثيرة وَرَدت عن نيف وعشرين صحابياً ، ومرّ له