تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

فحثّ على كتاب الله ، ورغّبَ فيه ، ثمّ قال : « واَهل بيتي ، اذّكركم الله في أهل بيتي ، اذّكركم الله في أهل بيتي ، اذّكركم الله في أهل بيتي » . فقال له حصين : ومَن أهل بيته يا زيد ؟ أليسَ نسائه من أهل بيته ؟ فقال : نسائه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة عليه بعده ( 1 ) ( 2 ) * وروى ابن البطريق في « العمدة » ( 2 ) باسناده عن يزيد بن حيان ، عن زيد بن أرقم قال : دخلنا عليه فقلنا له : لقد رأيت خيراً ، لقد صاحبت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وصَلّيت خلفه ، وساق الحديث بنحو ما سبق غير اَنّه قال : « اَلا وانّي تاركٌ فيكم الثقلين ، أحدهما كتاب الله ، وهو حبل الله من اتبعه كان على الهُدى ، ومن تركه كان على ضلالة » . وفيه : فقلنا : مَن أهل بيته نسائه ؟ قال : لا واَيمُ الله ، اِنّ المراة تكون مع الرجل العَصر من الدهر ثمّ يُطَلّقها فترجع إلى أبيها وقومها ، أهل بيته أصله وعصبته ، الذين حُرِموا الصدقة بعده ( 3 ) .

هامش
( 1 ) * رواه في « صحيح مسلم » الجزء السابع باب فضائل علي ( عليه السلام ) : 122 . أقول : رحم الله زيد بن أرقم كانت عنده الشجاعة الكافية لبيان ان نساء النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لسن من أهل البيت ، ولذلك يتهمه بعض النواصب بالرفض واَنّه من الشيعة ، فلاحظ .
( 2 ) العمدة : الحديث 86 ص 70 .
( 3 ) صحيح مسلم : ج 7 ، الخبر السابع ص 123 .