« النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يُعرِّف أمّته من هُم أهل البيت والعترة والآل الواجب اتّباعهم »
( 1 ) * روى ابن البطريق في الحديث ( 1 ) ( 2 ) من « صحيح مسلم » في الجزء الرابع منه من اجزاء ستة في آخر الكرامن الثانية من اَوّله باسناده عن يزيد بن حيان قال : انطلقت أنا وحصين بن سَيرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم ، فلما جَلَسنا إليه قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيراً كثيراً : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وسمعت حديثه ، وغزوت معه ، وصَلّيت خلفه ، لقد لقيت يا زَيد خيراً كثيراً ، حدّثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قال : يا بن أخي والله لقد كبُرَت سنّي ، وقدم عهدي ونسيتُ بعض الّذي كنتُ أعي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فما حدّثتكم فاقَبلُوه ، ومالا ، فلا تكلفونيه ، ثمّ قال : قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوماً فينا خطيباً بماء يُدعَى خُمّاً ، بين مكّة والمدينة ، فحمد الله واَثنى عليه ووعظ وذكر ، ثمّ قال : « اَما بعَد ، اَلا اَيّها النّاس ، فاِنّما اَنا بَشَرٌ يوشَك اَن يأتيني رسول ربّي فأجيب ، واَنا تاركٌ فيكم الثقلين : اَوّلهُما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله ، واستمسكوا به » .