الأمّة مَن تمسّك مِنْ بعدي بهم فقد تمسّك بحبل الله ، ومن تخلّى منهم فقد تخَلّى من الله ( 1 ) . ( 18 ) * وروى الخزاز القمّي الرازي أيضاً باسناده عن زيد بن ثابت قال : مَرَضَ الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فعادَهُما رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاخَذهما وقبّلهما ثمّ رفع يده إلى السماء فقال : « اَللّهمّ رَبّ السّماوات السبع وما اَظلّت ورَبّ الرياح وما ذَرَتْ ، اَللّهُمّ ربّ كلّ شَيء ، أنت الأوّل فلا شيء قبلك وأنت الباطن فلا شيء دونك ، وربّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، واله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، أسألك أن تَمُنَّ عليهما بعافيتك وتجعلهما تحت كنفك وحرزك ، وان تصرف عنهما السوء والمحذور برحمتك » . ثمّ وضع يده على كتف الحَسَن فقال : اَنتَ الإمام ابن وليّ الله ، ووضع يده على صُلب الحسين ( عليه السلام ) فقال : اَنتَ الإمام أبو الأئمة تسعة من صُلبك ، أئمة أبرار التاسع قائمهم مَن تمسّك بهم وبالأئمة من ذرِّيتكم كان معنا يوم القيامة ، وكان معنا في الجنّة في درجاتنا . قال : فبرَءا من علّتهما بدعاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 2 ) .
« النبيّ يَنُصّ على الأئمة الاثني عشر »
( 19 ) * روى ابن شاذان القمّي ( 3 ) ( رحمه الله ) باسناده من طريق العامّة قال : حدّثني