تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠

سائقها ، وعلي بن الحسين جامعها ، ومحمّد بن علي عارفها ، وجعفر بن محمّد كاتبها ، وموسى بن جعفر محصيها ( ومُدني مؤمنيها ) وعلي بن موسى الرضا معبِّرها ومنجيها ، وطارد مُبغضها ، ومُدني مؤمنيها ، ومحمّد بن علي قائدها وسائقها ، وعلي بن محمّد سابرها وعالمها ، والحسن بن علي نادبها ومعطيها ، والقائم الخلف سائقها ومناشدها * ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَات لِّلْمُتَوَسِّمِينَ ) * ( 1 ) يا عبد الله ( 2 ) . ( 21 ) * محمّد بن يعقوب ، باسناده عن سليم بن قيس ، قال : سمعت عليّاً ( عليه السلام ) يقول واتاه رجل فقال له : أدنى ما يكون به العبد مؤمناً وأدنى ما يكون به العبد كافراً وأدنى ما يكون به العبد ضالاً ؟ فقال له : سَئلَتَ فافهم الجواب ، أما أدنى ما يكونُ به العبد مؤمناً اَن يُعرِّفه الله تبارك وتعالى نفسه فيقرّ له بالطاعة ويُعرِّفه نبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيقرّ له بالطاعة ويُعرِّفه إمامه وحجّته في أرضه وشاهده على خَلقهِ فيقرّ له بالطاعة . فقلتُ : يا أمير المؤمنين وانْ جهل جميع الأشياء إلاّ ما وصَفت ؟ قال : نعم إذا أُمرَ اَطاع وإذا نُهيَ انتهى ، وأدنى ما يكون به العبد كافراً من زعم أن شيئاً نَهى الله عنه اَنّ الله اَمر به ، ونَصَبَ ديناً يتولى عليه ويزعم أنّه الّذي أمره به ، وإنّما يعبد الشيطان وأدنى ما يكون العبد به ضالاًّ اَن لا يعرف حجة الله تبارك وتعالى وشاهدٌ على عباده الذين امر الله عَزّ وجَلّ بطاعته وفرض ولايته . قلت : يا أمير المؤمنين صفهم لي ؟

هامش
( 1 ) الحجر : 75 .
( 2 ) رواه الكراجكي في الاستنصار : 22 ، ورواه ابن شهرآشوب في « المناقب » : 1 : 292 ، وابن طاووس في الطرائف : 44 ، وعنهم العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار : 36 : 270 .