بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) * ( 1 ) ( 2 ) . ( 15 ) * روى العياشي باسناده عن يحيى السرِّي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أخبرني عن دعائم الإسلام التي بني عليها الدين لا يسمح لاَحد التقصير في شيء منها فسَدَ عليه دينه ولم يقبل منه عمله ، ومَن عرفها وعمل بها صلح له دينه وقبل منه عمله ولم يضرّ ما هو فيه بجهل شيء من الأمور إن جهله . فقال : نعم شهادة اَن لا اله إلاّ الله والإيمان برسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والاقرار بما جاءَ من عند الله ، وحَقّ من الأموال الزكاة ، والولاية التي أمر الله بها ولاية آل محمّد ، قال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « مَن مات ولم يعرف إمامَهُ مات ميتةً جاهليّة » فكان الإمام عليّ ، ثمّ كان الحسن بن علي ، ثمّ كان الحسين بن علي ، ثمّ كان علي بن الحسين ، ثمّ كان محمّد بن علي أبو جعفر » . وكانت الشيعة قبل ان يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون مناسك حجّهم ، ولا حلالهم ولا حرامهم حتّى كان أبو جعفر فحجّ لهم وبيّن مناسك حجّهم وحلالهم وحرامهم حتّى استغنَوا عن الناس ، وصار الناس يتعلّمون منهم ومن الناس ،
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 216
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢١٦
هامش
( 1 ) الصف : 8 .
( 2 ) كفاية الأثر : ص 16 - 19 .
وعنه الحرّ العاملي في « تفصيل وسائل الشيعة » : ج 10 : ص 352 ح 16 .
والحرّ العامليّ في « اثبات الهداة » : ج 2 ص 508 / ح 470 .
والبحراني في « عوالم العلوم » : الجزء الثالث من ج 15 : ص 140 - 141 ح 79 .
عنه في « بحار الأنوار » : ج 36 ص 285 / ح 107 .