وعترتي أهل بَيتي ، وانّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض وانّكم لَن تَضِلّوا اِن اتّبعَتم واستمسكتم بهما ؟ قالوا : نعم » .
( 43 )
« مناقشة النواصب لحديث الثقلين »
* أقول وبالله اَستعين :
لقد دَأَب النواصب في كلّ عصر وقرن أمثال ابن تيميّة وابن كثير وابن عبد الوهاب وابن الخطيب وابن حَجَر وإمام المشككين الرازي ، ومن سلك مسلكهم وسار مسارهم من المتأخرين ممّن يبغضون أهل البيت ويحملهم بغضهم على اخفاء فضائلهم ، أو حسد يضمرونه لكتمان مَناقبهم ، اَن يعَمدوا إلى كلّ منقبة فيهم أو فضيلة روُيت لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) خاصة ، فيُنفوها عنهم ، أو يحرِّفوها عن مَعانيها بكلّ وسيلة كانت ، أو يشكّكون في صحّتها ، أو في نزولها فيهم ، أو يُضعِفُون رُواتها وان كانوا من اَجِلّة علماء السُنّة والسلف الصالح ، أو يفسِّقونهم أحياناً وان كانوا من رجال الصحيحين .
* فتارةً يقولون : هذا سنده ضعيف ، وذاك كذاب ، وهذا منحرف ، وذاك شيعي رافضيّ ، وهذا من الغُلاة ، وذاك متّهمٌ خبيث !
* فهؤلاء الذين رَوينا عنهم هم أئمة السُنّة :
كالحافظ أحمد بن حنبل الشَيباني ، والحافظ البيهقي والحافظ الثعلبي ، والحافظ أبو بكر بن مؤمن الشيرازي ، والحافظ البغوي ، والحافظ النسائي ، والإمام الشافعي ، والحاكم ابن البيّع ، والحافظ الحاكم الحسكاني ، والحافظ الترمذي ، والحافظ الكنجي ، والحافظ ابن مردويه ، والحافظ الديلمي ، والحافظ الطبراني ، ومحبّ الدين الطبري ، والحافظ الزرندي ، والفقيه ابن المغازلي
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 180
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٨٠