الواسطي ، والمولى المتقي الهندي ، والحافظ محمّد بن طلحة الشافعي ، والحافظ أبو نعيم الاصفهاني ، والحافظ ابن عساكر ، والخطيب البغدادي ، والسبط ابن الجوزي ، والحافظ العبدري الأندلسي ، وشيخ الإسلام الحمويني ، وابن حسنويه الموصلي ، وابن الصبّاغ المالكي ، وابن جرير الطبري ، وابن قتيبة ، وابن أبي الحديد المعتزلي ، وقاضي القضاة السمهودي ، وقاضي القضاة الشيخ سليمان القندوزي ، والخطيب الخوارزمي ، والحافظ الكوفي الصنعاني ، والحافظ السيوطي ، والعلاّمة الراغب الأصفهاني ، والعلاّمة الدميري ، والعلاّمة الزبيدي ، وغيرهم من علماء العامّة ممّن عُرِفَ عندهم بالدين والورع والتقوى ظاهراً ممّا يحجزهم عن الكذب على الله ورسوله .
* واَين هؤلاء العلماء وأئمة السُنّة من التشيُّع حتّى يُتَّهموا بالرفَض والميل لأهل البيت ومعاداة أعدائهم ؟
ومتى كانوا اَتباعاً لعليّ وأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وشيعة لهم ؟
أفي اُصول الدين اتبّعوهم أو في فروعه حتّى يُقال عنهم رافضة أو شيعة في يوم ما ؟
بل كُلّ واحد منهم في الحقيقة إمامٌ قائمٌ بذاته في فتاويه وأحكامه ، بلى انّ ذنبهم المشترك هو روايتهم لفضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) .
* والاَنكى من ذلك أنّ بعض علمائهم المتأخرين اَخذوا في حذف أمّهات الروايات المخالفة لعقائدهم من كتب التأريخ والتفسير والحديث ، بحجّة تنقيح الأحاديث وتصحيحها ، وحذف الشوائب والأكاذيب التي دسَّها الروافض - على حدِّ زعمهم - في أحاديث السلف الصالح !
* وهذا من أعجب العجائب أن يتولىّ مشيخة من السَلَفيّين في مصر
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 181
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٨١