العطاش .
ايّها الناس ، خذوها من خاتم النبيّين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اَنّه يموتُ مَن مات منّا وليسَ بميِّت ، ويبلَى من بلى وليسَ ببال ، فلا تقولوا بما لا تعرفون ، فاِنّ أكثر الحقّ فيما تُنكرون ، واعذروا مَن لا حجّة لكم عليه واَنا هو اعمَلُ فيكم بالثقل الاَكبر واترك فيكم الثقل الاَصغر ، وركزّتُ فيكم راية الإيمان ، ووقفتكم على حدود الحلال والحرام ، وألبَستكم العافية من عدلي ، وأفرشتكم المعروف من قولي وفعلي ، وأريتكم كرائم الاخلاق من نفسي ، فلا تستعملوا الرأي فيما لا يُدرك قعره البصر ولا يتغلغل إليه الفكر . . . الخ الخطبة .
( 38 )
« وجوب التمسّك بأهل البيت ( عليهم السلام ) بالدلائل الصريحة القاطعة »
* قال العلاّمة السيّد عبد الحسين شرف الدين ( قدس سره ) ( 1 ) * الادلّة الشرعيّة بوجوب اتّباع الأئمة من أهل البيت ( عليهم السلام ) الّذين قرنهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به بمحكم الكتاب ، وجعلهم قدوة لأولي الألباب ، وسُفن النجاة ، وأمانٌ الأمّة ، وباب حِطّة إشارة إلى المأثور في هذه المضامين الصحيحة ، والنصوص الصريحة الدالة على التمسّك بحَبلهم دون سواهم . * فكلام أئمتنا ( عليهم السلام ) إذن يصلحُ لان يكون حُجّة على خصومهم ، ولا يكون الاحتجاج به في هذه المسألة دورياً كما تعلمون . * وَوصية النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للأمّة بالتمسّك بأهل بَيته ، إذ أهابَ في الجاهلين ، وصرح في الغافلين ، فنادى :
هامش
( 1 ) المراجعات لشرف الدين : المراجعة 8 ص 20 .