تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

( 4 ) * قال الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) في « تلخيص الشافي » ( 1 ) معلّقاً على الحديث : وهذا معاوية وعمرو بن العاص - مع صحبتهما أيضاً - قد جرى منهما من حَرب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) واظهار عداوته ولعنه في قنوت الصلاة ما شُهرته تُغني عن ذكرهِ ، وهم يسمعون النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : « حَربُكَ يا علي حربي وسِلمُك سلمي » وقوله : « اَللّهم والِ من والاه وعادِ من عاداهُ وانصرُ مَن نَصَره واخذَل مَن خَذَله » وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « عَليٌّ مع الحقّ والحقّ مع علي يدور حيثما دار » إلى غير ما ذكرناه من الاَفعال والاَقوال التي تدُلُّ على نهاية الاعظام والإكرام وغاية الفضل والتقدّم . واقلّ اَحوالهما اَن يقتضي المنع من حَربهِ ولعنه ومظاهرته بالعداوة . ونحن نعلم اَنّه ليس فيما ذكرناه مَن ضَلّ عن الحقّ وعدلَ عن سُنّتهِ إلاّ مَن كانت له صحبته وظاهر فضل ان لم يُساوِ فيه القوم الّذي يُشار إليهم بدفع النَصّ والتواطؤ على ازالته

هامش
( 1 ) تلخيص الشافي : 2 / 134 - 137 .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 122 | سعيد أبو معاش