تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
( أ )

قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « اَنا حَربٌ لمن حاربكم وسِلمٌ لمن سالَمكم »

( 1 ) * روى الموفق بن أحمد الخوارزمي في « المناقب » ( 1 ) باسناده عن زيد بن يثيع قال : سمعت أبا بكر الصدِّيق يقول ( 2 ) : رأيتُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خيّم خيمة وهو متكئ على قوس عربيّة وفي الخيمة علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا معشَر المسلمين اَنا سلمٌ لمن سالم أهل هذه الخيمة ، وحَربٌ لمن حاربَهُم ، ووليٌ لمن والاهم ، وعدوٌّ لمن عاداهم ، لا يُحبّهم إلاّ السعيد الجدّ طيّب المولد ، ولا يبغضهم إلاّ شقيُّ الجدّ ردي الولادة . فقال رجل لزيد : أنت سمعت أبا بكر يقول هذا ؟ قال : أي وربّ الكعبة ( 3 ) !

هامش
( 1 ) المناقب : ص 211 وص 235 ط تبريز .
( 2 ) الأربعين 3 : 149 و 157 - 160 .
( 3 ) * رواه الشيخ وليّ الله اللكهنوثي في « مرآة المؤمنين » : ( ص 84 ) ، وتوفيق أبو علم في « أهل البيت » : ( ص 8 و 227 ط السعادة بمصر ) ، ومحبّ الدين الطبري في « الرياض النضرة » : ( ج 2 ص 189 ط مكتبة الخانجي بمصر ) ، والشيخ عبيد الله الحنفي الآمرتسري في « أرجَح المطالب » : ( ص 309 ط لاهور ) ، والنقشبندي في « مناقب العَشرة » : ( ص 189 ) ، والمناقب لأبن المغازلي : ( ص 307 ط إسلاميّة طهران ) ، قال : قال يعقوب بن حميد : وفي ذلك يقول الشاعر :بأبي خمسةٌ هُمُ جُنِّبوُا * الرِّجسْ كراماً وطُهِّروا تَطهيراً أحمد المصطفى وفاطم أعني * وعليّاً وشُبّراً وشبيرا مَن تولاهُمُ تولاه ذوُ * العَرش ولَقّاهُ نضرةً وسُروراً وعلى مُبغضيهم لَعنَة اللهِ * واَصلاهُم المليك سَعيراً* ورواه الحمويني في « فرائد السمطين » : ( ج 2 ص 39 - 40 ح 373 ) ، ورواه الخوارزمي في الفصَل الخامس في مقدمة مقتل الحسين : ( ص 5 ) ، وفي « المناقب » : ( ص 236 ط تبريز ) ، ورواه في ( الحديث 62 ) ممّا ورد في شأن الإمام علي ( عليه السلام ) من « سمط النجوم » : ( ج 2 ص 488 ) .