وبدين سبب آن جناب را باقر علوم الأولين والآخرين خوانند واشاره به اين مقام
نيز نموده سيد الشهداء در خطبه خروج از مكة آنجا كه فرمود ( رضانا أهل البيت
رضا الله ) ( 1 ) .
خلاصه سخن آنكه شكر بر ملايم اگر باشد مقام أوايل است ، واگر نا ملايم هم
به ملاحظه صدور از محبوب حقيقي نعمت حساب شود شكر بر أو كند ، واين نتيجة
رضا است كه أو ثمره محبت است ، ومقام أواخر وأكابر است .
هامش
( 1 ) دو حديث در باره ( فضل الرضا به قضاء الله ) :
العدة ، عن البرقي ، عن محمد بن علي ، عن علي بن أسباط عمن ذكره عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : لقى الحسن بن علي عليه السلام عبد الله بن جعفر فقال : يا عبد الله
كيف يكون المؤمن مؤمنا وهو يسخط قسمه ، ويحقر منزلته والحاكم عليه الله ،
وأنا الضامن لمن لم يهجس في قلبه الا الرضا ان يدعو الله فيستجاب له - الكافي
بحار الأنوار 43 / 351 الرقم 25 ط طهران .
( 2 ) : ( في خطبة الحسين عند عزمه على المسير إلى العراق ) : الحمد لله وما شاء
الله ، ولا قوة الا بالله ، خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة
وما اولهني إلى اسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف ، وخير لي مصرع أنا لاقيه ،
كأني بأوصالي تتقطعها عسلان الفلوات ، بين النواويس وكربلاء فيملأن مني
أكراشا جوفا ، واجربة سغبا ، لا محيص عن يوم خط بالقلم ، رضى الله رضانا
أهل البيت ، نصبر على بلائه ، ويوفينا أجور الصابرين ، لن تشذ عن رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم لحمته ، بل هي مجموعة له في حضيرة القدس تقر بهم
عينه ، وينجز لهم وعده ، الا ومن كان فينا باذلا مهجته ، موطنا على لقاء الله نفسه
فليرحل معنا ، فاني راحل مصبحا انشاء الله - اللهوف ، عوالم العلوم 217 ،
بلاغة الحسين 144 الرقم 23 .