تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
وشرح أو چنانست كه اشاره كرديم كه متعلق بشكر نعمت است پس ناچار بايد بر ملايم واقع شود چنانچه صبر بر نا ملايم است ، واين سر حديث معروف است كه ( الايمان نصف صبر ونصف شكر ) چه آدمي در هيچ حال از ملايم ويا ناملايمى خالى نيست ، پس گاه بايد صبر كند وگاه شكر ، وصبر مقابل جزع است ، وشكر مقابل كفران كه نوعي از كفر است قال تعالى ( لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد ) [ 17 إبراهيم 14 ] وچون مقابل شكر بدتر است پس خود شكر از درجه صبر عالي تر خواهد بود ، واين در أول مرتبه سلوك انسانيت است ، وچون چند مرقاة در اين سلم بالا روند به حدى رسند كه آنچه از أو آيد نعمت بينند اگر چه مصيبت وشدتي باشد وآن ثمره محبت است ومقتضاى عدم انكار چه به باطن وچه به ظاهر چنانچه در اخبار وارد است كه : جابر عبد الله الأنصاري در آخر عمر خود كه به پيرى وضعف وعجز مبتلا شده بود امام محمد باقر عليه السلام به عيادت وى تشريف قدوم ارزانى فرمود واز حال أو سؤال كرد گفت در حالتيم كه پيرى از جوانى وبيمارى از تندرستى ومرگ از زندگانى را دوستر دارم وحيات را بر مرگ نمىگزينم . امام عليه السلام فرمود من بارى چنانم كه اگر مرا پير دارد پيرى دوست دارم ، واگر برنا دارد برنائى ، واگر بيمار دارد بيمارى ، واگر تندرست دارد تندرستى ، واگر مرگ دهد مرگ ، واگر زندگى بخشد زندگى ، جابر چون اين سخن از آن حضرت شنيد بر روى آن حضرت بوسه داد وگفت صدق رسول الله كه مرا گفت تو يكى از فرزندان من [ را ] ميبينى هم نام من ( يبقر العلم كما يبقر الثور الأرض ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) اين حديث را به اين نحو نيافتم وليكن بعض از رواياتى كه رسيده است راجع به رضاى رسول خدا وأئمة معصومين به تقديرات پروردگار عالميان چنين است : ابن قولويه : بالاسناد عن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين عن أبيه ، عن جده عن علي بن أبي طالب ع قال : زارنا رسول الله . . . ثم قام إلى مسجد في جانب البيت [ وصلى ] وخر ساجدا فبكى ، فأطال البكاء ، ثم رفع رأسه فما اجترء منا أهل البيت أحد يسأله عن شئ . فقام الحسين ع : يدرج حتى يصعد [ صعد - المصدر ] على فخذي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ برأسه إلى صدره ووضع ذقنه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال : يا ابه ما يبكيك ، فقال : يا بني اني نظرت إليكم اليوم فسررت بكم [ إليكم - الأصل ] سرورا لم أسر بكم مثله قط ، فهبط إلي جبرئيل فأخبرني انكم قتلى وان مصارعكم شتى فحمدت الله على ذلك ، وسألته لكن الخيرة - كامل الزيارات 58 ، بحار الأنوار 44 / 234 الرقم 21 وج 66 / 355 الرقم ( 11 ) ، عوالم العلوم 122 . ابن عساكر : أخبرنا أبو بكر رستم بن إبراهيم بن أبي بكر الطبري بطابر ان أنبأنا محمد بن يزيد المبرد ، قال : قيل للحسن بن علي : ان أبا ذر يقول : الفقر أحب إلي من الغنى ، والسقم أحب إلي من الصحة فقال : رحم الله أبا ذر ، أما أنا فأقول : من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن انه في غير الحالة التي اختار الله تعالى له ، وهذا حد الوقوف على الرضا بما تصرف به القضاء ترجمة الإمام الحسن المجتبى 159 ط بيروت والشيخ أبو محمد عفيف الدين اليافعي في ( الارشاد والتطريز ) 132 ط القاهرة وفي ( البداية والنهاية ) 398 ط مصر مثله الا انه ذكر بدل قوله ( لم يتمن غير ما اختار الله له ) : ( لم يتمن أن يكون في غير الحالة التي اختار الله له ) . الخوارزمي : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، سمعت الحافظ الزبير بن عبد الواحد سمعت الشافعي يقول : مات ابن للحسين عليه السلام فلم ير به كآبة فعوتب على ذلك فقال : انا أهل بيت نسأل الله فيعطينا ، فإذا أراد ما نكره فيما يحب رضينا - مقتل الحسين للخوارزمي 147 ط الغري ، إحقاق الحق 11 / 429 عنه وكتاب ( الحسين ) للسيد علي جلال المصري ، بلاغة الحسين ص 296 الرقم 63 عنه . وقال الإمام علي بن الحسين في الحديث : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال ثنا الحسن بن المتوكل قال : ثنا أبو الحسن المدائني عن إبراهيم بن سعد قال : سمع علي بن الحسين ناعية في بيته وعنده جماعة فنهض إلى منزله ثم رجع إلى مجلسه ، فقيل له : امن حدث كانت الناعية ؟ قال : نعم ، فعزوه وتعجبوا من صبره فقال : انا أهل بيت نطيع الله فيما نحب ، ونحمده فيما نكره - ( حلية الأولياء ) 3 / 138 ط مطبعة السعادة بمصر ، مجد الدين ابن الأثير في ( المختار في مناقب الأخيار ) 27 نسخة الطاهرية بدمشق ، إحقاق الحق 12 / 82 عنهما . وقال الإمام محمد الباقر عليه السلام : ندعوا الله فيما نحب فإذا وقع الذي نكره لم نخالف الله عز وجل فيما أحب - ( حلية الأولياء ) 3 / 187 ط السعادة بمصر ، إحقاق الحق 12 / 194 عنه . وقالت زينب عليها السلام [ في جواب ابن زياد كيف رأيت صنع الله بأخيك ] : ما رأيت الا جميلا هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم . . . - مثير الأحزان ص 91 ، بحار الأنوار 45 / 116 ، عوالم العلوم 383 . وقالت : ( فالحمد لله الذي ختم لأولنا بالسعادة [ والمغفرة ] ، ولاخرنا بالشهادة والرحمة ونسأل الله أن يكمل لهم الثواب ويوجب لهم المزيد ويحسن علينا الخلاقة انه رحيم ودود وحسبنا الله ونعم الوكيل ) اللهوف 76 ، بحار الأنوار 45 / 133 ، عوالم العلوم 435 .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 387 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي