تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
قال خذه يامال قال فجاء يرفا فقال عثمان هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد ؟ فقال عمر نعم فاذن لهم فدخلوا ثم جاء فقال هل لك في عباس وعلي ؟ قال نعم ، فاذن لهما . فقال عباس يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا الكاذب الاثم الغادر الخائن فقال القوم اجل يا أمير المؤمنين فاقض بينهم وأرحهم فقال مالك بن أوس يخيل إلي انهم قد كانوا قدموهم لذلك فقال عمر اتئدا ( 1 ) أنشدكم بالله الذي باذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال لا نورث ما تركناه صدقة ؟ قالوا : نعم ، ثم اقبل على العباس وعلي فقال أنشدكما بالله الذي باذنه تقوم السماء والأرض أتعلمان ان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال لا نورث ما تركناه صدقة ؟ قالا : نعم ، فقال عمر : ان الله جل وعز كان خص رسوله بخاصة لم يخصص بها أحدا غيره ، قال ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول [ 59 الحشر 7 ] وما أدري هل قرء الآية التي قبلها أم لا ، قال : فقسم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بينكم أموال بني النضير ، فوالله ما استأثر عليكم ولا اخذها دونكم حتى بقي هذا المال فكان رسول الله يأخذ منه نفقة سنة ثم يجعل ما بقي أسوة المال ، ثم قال : أنشدكم بالله الذي باذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون ذلك ؟ قالوا : نعم ، ثم نشد عباسا وعليا بمثل ما نشد به القوم أتعلمان ذلك ؟ قالا : نعم ، قال فلما توفى رسول الله قال أبو بكر انا ولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجئتما تطلب ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال أبو بكر قال رسول الله ما تركناه صدقه [ ما نورث ] فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم أنه لصادق بار راشد تابع للحق ، ثم توفى أبو بكر وانا ولى رسول الله ( ص ) وولى أبي بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم اني لصادق
هامش
( 1 ) اي اصبرا وامهلا .