با ظهور بينات وقيام حجج وقرب عهد ايشان به أمير المؤمنين عليه السلام ورسول خدا
از جميع معقول نيست اگر در باره بعض تصور شود ، پس معاوية وعمرو عاص
ومنصور وهارون وأشباه ايشان كه علم تفصيلي به فضائل أمير المؤمنين داشتند
واظهار عداوت آن جناب مىكردند از أعظم نواصبند ، بالجملة بعد از تأمل
مؤداى مجموع اخبار معلوم شد ، وهم چنين است كلمات أصحاب كه ارجاع
آنها به معنى وحداني بر اين وجه غالبا امكان دارد ، ودليلي بر كفر غير اين طايفه
از مطلق أهل خلاف به معنى وجوب ترتيب آثار كفر بحسب ظاهر تا به حال ديده
نشده ، چه اجماع بالضرورة مفقود است ، واخبار مخصوصند به نواصب ، ومعنى
أو معلوم شد ، ودعوى نصب كليه أهل خلاف به مقتضاى :
روايت معلى بن خنيس " ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنك لا تجد
أحدا يقول : انى ابغض محمدا وآل محمد ، ولكن الناصب من نصب لكم .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 35
مساهمون: ميرزا أبي الفضل الطهراني
ص٣٥