اختلافى است بين اخبار باب وعبارات أصحاب ، چه در پاره روايات آمده " الناصب
لا هل بيت حربا " ودر بعض اخبار در تفسير أو وارد شده " هو من نصب العداوة
لأهل بيت محمد ، ودر ديگرى " من دان بمعاداتهم " ودر جائى " من نصب العداوة
لعلي عليه السلام " ودر خبر ديگر " من اعلن بالعداوة " ودر روايت ديگر " من نصب
العداوة لشيعتهم " ودر طريق ديگر من قدم الجبت والطاغوت " چنانچه بعض
فقهاء معاصرين استقصاء كرده اند ، واين اخبار غالبا راجع به يك معنى هستند
كه همان تدين به بغض أهل بيت باشد ، چنانچه در عبارت ( قاموس ) نيز بود ، اگر
چه اختصاص - به أمير المؤمنين داشت مثل بعض اخبار به جهت اينكه اجلاى افراد
أهل بيت عليهم السلام بلكه سيد ايشان أو بود ، واظهار واعلان ونصب عداوت
همه از لوازم أو است ، وكاشف اعتبار شده ، ونصب حرب يكى از افراد أو است
ونصب شيعيان ايشان از جهت مشايعت ومتابعت ايشان راجع به نصب ايشان
است ، چه در علوم ما فوق الطبيعة مقرر شده كه حكم بر محيث راجع به حيثيت
است به جهت وجوب رجوع ما بالعرض بما بالذات ، ومراد از تقديم جبت وطاغوت
تواند بود كه تقديمى باشد بر وجه نفى استحقاق علي عليه السلام براي محبت ، چنانچه
از ملاحظه رساله جاحظ در تقديم اسلام أبو بكر بر أمير المؤمنين معلوم مىشود
كه در ضمن تقديم أبو بكر نفى فضيلة أمير المؤمنين عليه السلام مىكند ، ومراد به تدين اظهار
بودن أو از دين است نه اعتقاد واقعي تا كفر جحود - كه أشد أنواع كفر است
داخل شود .
وحديث جنادة از امام حسن عليه السلام كه به سيد الشهداء عليه السلام فرمود در وصف لشگر
يزيد " كلهم يتقرب إلى الله ( 1 ) اشاره به اين معنى است ، والا تقرب حقيقي
هامش
( 1 ) ثابت ابن أبي صفية الثمالي قال : نظر علي بن الحسين سيد العابدين
إلى عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام فاستعبر ثم قال : ما من يوم
أشد على رسول الله صلى الله عليه وآله من يوم أحد ، قتل فيه عمه حمزة بن عبد المطلب أسد
الله واسد رسوله ، وبعده يوم مؤتة قتل فيه ابن عمه جعفر بن أبي طالب .
ثم قال عليه السلام : ولا يوم كيوم الحسين ، ازدلف اليه ثلاثون الف رجل يزعمون أنهم
من هذه الأمة كل يتقرب إلى الله عز وجل بدمه وهو الله يذكرهم فلا يتعظون
حتى قتلوه بغيا وظلما وعدوانا - الخصال 1 / 68 ، أمالي الصدوق : المجلس 70
الرقم 10 ، بحار الأنوار : 44 / 298 ، عوالم العلوم 348 .
قال ابن نما : ثم دعا جندب بن عبد الله الأزدي وكان شيخا فقال : يا عدو الله
الست صاحب أبى تراب ؟ قال : بلى لا اعتذر منه ، قال : ما أراني الا متقربا
إلى الله بدمك ، قال : اذن لا يقربك الله منه بل يباعدك قال : شيخ قد ذهب عقله
وخلى سبيله - بحار الأنوار : 45 / 121 .