قين به معنى عبد است ، وصاحب ( قاموس ) را در اين كلمه غفلتى سخت عجيب
وتصحيفى طرفه بديه دست داده ، چه أو را فتيه خوانده كه مؤنث فتى است ،
وچو ديده اين اطلاق صحيح نيست به جهت شمول جمل وفرس وا مثال آنها
از قبل خود لفظ من النساء را ملحق كرده وگفته : " الجارية الفتية من النساء "
يعنى جوان از زنان ، ودر هيچ يك از كتب لغت نه ديده شده ونه شنيده ، كه جاريه
به معنى زن جوان باشد ، وهذا عجيب جدا ، وان كان منه غير عجيب ، فان له في
ذلك اليد الطولى والمرتبة الأولى .
بالجملة مراد از فقره زيارة " وجرى في ظلمه وجوره عليكم " آن است
كه مستمر شد در طريقه ظلم وجور بر شما ، و " عليكم " متعلق است بظلم وجور
ودر بعض نسخ حكايت شده كه جرى ظلمه وجوره است ، به حذف " في "
وبنابراين مراد از جريان از قبيل وقوع وتعلق است ، وتعبير أول أبلغ است ، چه
اعتبار معنى ثاني در أو شده كه نسبت جريان به ذات باشد نه به حدث ، واين معنى
متوقف بر مزيت اعتبار ومزيد لطيفه تصرفى است كه موجب حركت ذهن وانتقال
جديدى مىشود كه در نفس أوقع ودر قلب أحلى مىشود ، وغالبا حسن تعبير منوط
به أو است ، چنانچه أرباب قرايح لطيفه وأذهان دقيقه كه تعاطى لطايف بيان
وبدايع كلام كرده اند به أول وهله تنبه مىشوند ، وآن را كه اين ذوق نيست از
طول بيان وكثرت تطويل فايده نمىبرد ، ومن لم يستضئ بمصباح لم يستضئ
باصباح .
( فائده استطرادية )
باجماعات مستفيضه بلكه اجماع محقق واخبار متكثرة معتبرة به عمل
أصحاب كفر نواصب ثابت شده ، ولى در تحقيق موضوع وتعيين مفهوم ناصب
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 33
مساهمون: ميرزا أبي الفضل الطهراني
ص٣٣