تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
متابعه : بباء موحده بعد از الف از تباعة است كه معنى أو گذشت ( 1 ) كه پيروى است وسيد محقق اجل داماد نضر الله وجهه در كتاب ( رواشح سماوية ) در باب تصحيفات مىفرمايد : ( ثم من تتمات المقام انه قد وقعت من الذين شاركونا في الصناعة ولم يساهمونا في البضاعة ولم يلحقوا شأنا من العلم والحكمة تحريفات غريبة وتصحيفات عجيبة لفظية ومعنوية في افانين العلم وطبقات الصناعة ولا جناح علينا لو تلونا طائفة منها على أسماع المتعلمين تبصيرا لبصائرهم في سبيل الدين وصيانة لأحاديث سيد المرسلين وأوصيائه الطاهرين عن شرور تصحيفات الجاهلين وتصرفات القاصرين ، ثم إنه أخذ يعدد : منها حديث عمار لكن عمار جاض جيضة بالجيم والمعجمة أو المهملة بمعنى حاد وزاغ وصحفوه بحاض بالحاء المهملة ثم المعجمة . وحديث تعداد الكبائر التي منها التعرب بعد الهجرة المصحف بالتعزب بالمعجمة المعبر عنه في لسان الأصحاب بالالتحاق ببلاد الكفر والإقامة بها بعد المهاجرة عنها إلى بلاد الاسلام ، قال وبالجملة هو كناية عن الزيغ عن المعرفة والحيور عن الحق والالتحاق بأهل الشقاوة والضلالة بعد الدخول في حريم السعادة والهداية إلى أن قال : ومنها في دعاء زيارة مولانا الشهيد أبي عبد الله الحسين عليه السلام يوم عاشورا ( اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين عليه السلام وشايعت وبايعت وتايعت على قتله ) كلتاهما بالمثناة من تحت بعد الألف قبلها موحدة في الأولى ومثناة من فوق في الثانية للتخصيص بعد التعميم إذ المبايعة بالباء الموحدة مفاعلة من البيعة بمعنى المعاقدة والمعاهدة سواء كان على الخير أو على الشر والمتايعة بالمثناة من فوق معناها المجاراة والمساعاة والمهافتة والمسارعة والمعاضدة والمسايرة على الشر و
هامش
( 1 ) ذيل برئت إلى الله واليكم منهم ومن اتباعهم ج 1 ص 305 .