لا يكون في الخير وكذلك التتايع التهافت على الشر والتسارع اليه مفاعلة
وتفاعلا من التيعان يقال تاع الفئ يتيع تيعا وتيعانا خرج ، وتاع الشئ ذاب
وسال على وجه الأرض وتاع إلى كذا يتيع إذا ذهب اليه وسرع وبالجملة المفاعلة
والتفاعل لا يكون الا للشر وجماهير القاصرين من أصحاب العصر يصحفونها
ويقولون تابعت بالتاء المثناة فوق والباء الموحدة ( 1 ) انتهى كلامه الشريف ضاعف
الله قدره المنيف .
وظاهر اين كلام اينست كه لفظ تايعت بياء مثناة است نه تابعت بباء موحده
وانيكه در أزمنة سابقه بر همين وجه قرائت مىكردند واين تغيير در عصر آن محقق واقع
شده ( 2 ) .
ولي متأمل محيط به أطراف كلام مى داند كه كه در اين باب اعتماد بر قواعد لغويه
وكلمات أهل لغت كرده چنانچه از محقق ثاني شنيدى كه در باب أوله چنين كرده ( 3 )
وأصل در اين امر نيز حريرى است كه در ( درة الغواص ) آورده كه از أوهام خواص
اينست كه مىگويند تتابعت النوائب على فلان ، وحق تعبير آن است كه تتايعت
بيا گفته شود چه تتابع بموحده در صلاح وخير است وتتايع بمثناة مختص بمنكر
وشر است .
ودر كلام حريرى جماعتى از صيارفه أدب نقدي دارند از آن جمله آن است
هامش
( 1 ) الرواشح 142 .
( 2 ) ويدل عليه محكى كلامه من رسالة ( التصحيف ) قال : والمصحف المغلاط
صحفها فظنها تابعت بالتاء المثناة والباء الموحدة وسقم نسخا قديمة هي مصححة
من ( مصباح المتهجد ) بحك احدى النقطتين وجماهير القاصرين سائرون مسيره في
التصحيف .
( 3 ) گذشت ذيل ( أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد ) .