تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
الحجاج بن يوسف الثقفي فاتك العباد وقاتل العباد ، ومبيد الأوتاد ، ومخرب البلاد ، وخبيث أمة محمد الذي جاءت به النذر وورد فيه الأثر . وكان الوليد جبار بني أمية ، وولى الحجاج على المشرق ، وقرة بن شريك على المغرب . وكان سليمان صاحب البطن الذي قتله بطنه كظه ، ومات بشما وتخمه . وكان يزيد صاحب سلامة وحبابة الذي نسخ الجهاد بالخمر ، وقصر أيام خلافته على العود والزمر ، وأول من أغلى سعر المغنيات وأعلن بالفاحشات ، وماذا أقول فيمن اعرق فيه مروان من جانب ويزيد بن معاوية من جانب فهو ملعون بين ملعونين وكافر غريق في الكفر بين كافرين . وكان هشام قاتل زيد بن علي مولى يوسف بن عمر الثقفي . وكان الوليد بن يزيد خليع بني مروان الكافر بالرحمن الممزق بالسهام القرآن وأول من قال الشعر في نفي الايمان ، وجاهر بالفسوق والعصيان ، والذي غشى أمهات أولاد أبيه ، وقذف بغشيان أخيه ، وهذه المثالب مع عظمها وكثرتها ومع قبحها وشنعتها صغيرة وقليلة في جنب مثالب بني العباس الذين بنوا مدينة الجبارين وفرقوا في الملاهي والمعاصي أموال المسلمين هؤلاء أرشدكم الله الأئمة المهديون الراشدون الذين قضوا بالحق وبه يعدلون بذلك يقف خطيب جمعتهم وبذلك تقوم صلاة جماعتهم فان كسد التشيع بخراسان فقد نفق بالحجاز والحرمين والشام والعراقين وبالجزيرة والثغرين وبالجبل واليغارين ، وان تحامل علينا وزير أو أمير فانا نتوكل على الأمير الذي لا يعزل وعلى القاضي الذي لم يزل يعدل ، وعلى الحكم الذي لا يقبل رشوة ، ولا يطلب سجلا ولا شهادة . وإياه تعالى نحمد على طهارة المولد وطيب المحتد ، ونسئله ان لا يكلنا إلى أنفسنا ، ولا يحاسبنا على مقتضى عملنا ، وان يعيذنا من رعونة الحشوية ومن