تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
امن النصارى واليهود وهم من أمة التوحيد في أذل وقال دعبل بن علي وهو صنيعة بني العباس وشاعرهم : ألم تراني مذ ثمانين حجة أروح وأغدو دائم الحسرات أرى فيئهم في غيرهم متقسما وأيديهم من فيئهم صفرات وقال علي بن العباس الرومي ، وهو مولى المعتصم : تاليت ان لا يرح المرء منكم تيل على حر الجبين فيعفج كذلك بنو العباس تصبر منكم ويصبر للسيف الكمي المدجج لكل أوان للنبي محمد قتيل زكى بالدماء مفرج وقال إبراهيم بن العباس الصولي وهو كاتب القوم وعاملهم في الرضا لما قربه المأمون : يمن عليكم بأموالكم ، وتعطون من مأة واحدا ، وكيف لا ينتقصون قوما يقتلون بني عمهم جوعا وسغبا ، ويملئون ديار الترك والديلم فضة وذهبا ، يستنصرون المغربي والفرغاني ، ويجفون المهاجري والأنصاري ، ويولون أنباط السواد وزارتهم وتلف العجم والطماطم قيادتهم ، ويمنعون آل أبي طالب ميراث أمهم وفيئ جدهم ، يشتهي العلوي الاكلة فيحرمها ، ويقترح على الأيام الشهوة فلا يطعمهما ، وخراج مصر والأهواز وصدقات الحرمين والحجاز تصرف إلى ابن أبي مريم المديني والى إبراهيم الموصلي وابن جامع السهمي والى زلزل الضارب وبرصوما الزامر واقطاع بخيشوع النصراني قوت أهل بلد ، وجارى بغا التركي والافشين الاشروسي كفاية أمة ذات عدد ، والمتوكل زعموا يتسرى باثني عشر ألف سرية ، والسيد من سادات أهل البيت يتعفف بزنجيه أو سنديه ، وصفوة مال الخراج مقصود على أرزاق الصفاعنة وعلى أولاد المخاتنة ، على طعمة الكلابين ورسوم القراوين ، وعلى مخارق وعلوية المغنى ، وعلى زرزر وعمر بن بانة الملهى ، ويبخلون على