تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
الفاطمي بأكلة أو شربة ، ويصارفونه على دانق وحبة ، ويشترون العوادة بالبدر ، ويجرون لها ما يفي برزق عسكر والقوم الذين أحل لهم الخمس وحرمت عليهم الصدقة وفرضت لهم الكرامة والمحبة ، يتكففون ضرا ويهلكون فقرا ، ويرهن أحدهم سيفه ، ويبيع ثوبه ، وينظر إلى فيئه بعين مريضة ، ويتشدد على دهره بنفس ضعيفة ، ليس له ذنب الا ان جده النبي وأبوه الوصي ، وأمه فاطمة ، وجدته خديجة ومذهبه الايمان . وأما القرآن وحقوقه مصروفة إلى القهرمانة والمضرطة والى المغمزة والى المزررة ، وخمسه مقسوم على نقار الديكة الدمية والقردة ، وعلى عرس اللعبة واللعبة ، وعلى مرية الرحلة . وماذا أقول في قوم حملوا الوحوش على النساء المسلمات ، وأجروا العبادة وذويه الجرايات ، وحرثوا تربة الحسين عليه السلام بالفدان ، ونفوا زواره إلى البلدان ، وما أصف من قوم هم نطف السكارى في أرحام القيان ، وماذا يقال في أهل بيت منهم نبغ البغاء ، وفيهم راح التخنيث وغدا ، وبهم عرف اللواط ، كان إبراهيم ابن المهدي مغنيا ، وكان المتوكل مؤنثا موضعا ، وكان المعتز مخنثا ، وكان ابن زبيدة معتوها مفركا ، وقتل المأمون أخاه وقتل المنتصر أباه ، وسم موسى بن المهدي أمه ، وسم المعتضد عمه . ولقد كانت في بني أمية مخازي تذكر ومعائب تؤثر ، كان معاوية قاتل الصحابة والتابعين ، وأمه آكلة أكباد الشهداء الطاهرين ، وابنه يزيد القرود ، مربي القهود ، وهادم الكعبة ، ومنهب المدينة ، وقاتل العترة ، وصاحب يوم الحرة . وكان مروان الوزغ بن الوزغ لعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أباه وهو في صلبه فلحقته لعنة الله ربه . وكان عبد المطلب صاحب الخطيئة التي طبقت الأرض وشملت وهي توليته