تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
جنازته العدول والقضاة ، ويعمر مسجد التعزية عند القواد والولاة ، ويسلم فيهم من يعرفونه دهريا أو سوفسطائيا ولا يتعرضون لمن يدرس كتابا فلسفيا ومانويا ، ويقتلون من عرفوه شيعيا ويسفكون دم من سمى ابنه عليا ولو لم يقتل من شيعة أهل البيت غير المعلي بن خنيس قتيل داود بن علي ، ولو لم يحبس فيهم غير أبي تراب المروزي لكان ذلك جرحا لا يبرء ونائرة لا تطفأ ، وصدعا لا يلتئم ، وجرحا لا يلتحم وكفاهم ان شعراء قريش قالوا في الجاهلية اشعارا يهجون بها أمير المؤمنين عليه السلام ويعارضون فيها اشعار المسلمين فحملت اشعارهم ودونت اخبارهم وروتها الرواة مثل الواقدي ووهب بن منبه التميمي ومثل الكلبي والشرقي بن القطامي والهيثم بن عدي وداب ابن الكناني وان بعض شعراء الشيعة يتكلم في ذكر مناقب الوصي بل في ذكر معجزات النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقطع لسانه ويمزق ديوانه كما فعل بعبد الله بن عمار البرقي وكما أريد بالكميت بن زيد الأسدي ، وكما نبش قبر منصور بن الزبرقان التمري وكما دمر على دعبل بن علي الخزاعي مع رفقتهم من مروان ابن أبي حفصة اليمامي ومن علي بن الجهم الشامي ليس الا لغلوهما في النصب واستيجابهما مقت الرب حتى أن هارون بن الخيزران وجعفر المتوكل على الشيطان لا على الرحمن كانا لا يعطيان مالا ولا يبذلان نوالا الا لمن شتم آل أبي طالب ونصر مذهب النواصب مثل عبد الله بن مصعب الزبيري ووهب بن وهب البختري ومن الشعراء مثل مروان بن أبي حفصة الأموي ، ومن الأدباء مثل عبد الملك بن قريب الأصمعي . فاما في أيام جعفر فمثل بكار ابن عبد الله الزبيري وأبي السمط بن أبي الجون الأموي وابن أبي الشوارب العبشمي ، ونحن أرشدكم الله قد تسمكنا بالعروة الوثقى وآثرنا الدين على الدنيا وليس يزيدنا بصيرة زيادة من زاد فينا ولن يخل لنا عقيدة نقصان من نقص منا فان الاسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدء كلمة من الله ووصية من رسول