تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
قتل عبد الله بن محمد بن عبد الله الحسني بالسند على يد عمر بن هشام بن عمر التغلبي فما ظنك بمن قرب تناوله عليه ولان مسه على يديه . وهذا قليل في جنب ماقتله هارون منهم وفعله موسى قبله بهم ، فقد عرفتم ما توجه على الحسن بن علي بفخ من موسى وما اتفق على علي بن الأفطس الحسيني من هارون وماجرى على أحمد بن علي الزيدي وعلى القاسم بن علي الحسني من حبسه وعلي بن غسان بن حاضر الخزاعي حين أخذ من قبله . والجملة ان هارون مات وقد حصد شجرة النبوة واقتلع غرس الإمامة ، وأنتم أصلحكم الله أعظم نصيبا في الدين من الأعمش فقد شتموه ومن شريك فقد عزلوه ومن هشام بن الحكم فقد أخافوه ومن علي بن يقطين فقد أتهموه . فاما في الصدر الأول فقد قتل زيد بن صوحان العبدي ، وعوقب عثمان بن حنيف الأنصاري وخفى حارثة بن قدامة السعدي وجندب بن زهير الأزد وشريح بن هاني المرادي ومالك بن هاني المرادي ومالك بن كعب الأرحبي ومعقل بن قيس الرياحي والحرث الأعور الهمداني وأبو الطفيل الكناني وما فيهم الا من خر على وجهه قتيلا أو عاش في بيته ذليلا يسمع شتمة الوصي فلا ينكر ويرى قتله الأوصياء وأولادهم فلا يغير ، ولا يخفى عليكم جرح عامتهم وحيرتهم كجابر الجعفي وكرشيد الهجري وكزرارة ابن أعين وكفلان وأبي فلان ليس الا انهم رحمهم الله كانوا يتولون أولياء الله ويتبرؤون من أعداء الله وكفى به جزما عظيما عندهم وعيبا كبيرا بينهم . وقل في بني العباس فإنك ستجد بحمد الله تعالى مقالا وجل في عجائبهم فإنك ترى ما شئت مجالا يجبي فيئهم فيفرق على الديلمي والتركي ، ويحمل إلى المغربي والفرغاني ويموت امام من أئمة الهدى وسيد من سادات بيت المصطفى ، فلا تتبع جنازته ولا تجصص مقبرته ويموت ضراط لهم أو لاعب أو مسخرة أو ضارب فتحضر
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 330 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي