تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
بدى بود ، حجاج گفت : ( هذه والله منقبة ) عبيد الله گفت هيچ كس از ما نبوده كه زنان أبو تراب بگيرد يا تولى أو داشته باشد ، حجاج گفت : ( هذه والله منقبة ) . عبيد الله گفت زنى از ما نبود مگر اينكه نذر كرد كه اگر حسين كشته شود ده شتر نحر كند ، وچون كشته شد چنان كرد ، حجاج گفت : ( هذه والله منقبة ) عبيد الله گفت هيچ كس از ما نبود از پدر خود دانسته باشد كه أبو تراب را شتم ولعن كرده مگر اينكه چنان كرد ، وگفت من لعن مىكنم بزيادت دو پسر أو حسن وحسين ومادر ايشان را ، حجاج گفت : ( وهذه والله منقبة ) عبيد الله گفت وهيچ كس از عرب نيست كه آنچه ما از ملاحت وصباحت داريم داشته باشد وبخنديد ، وعبيد الله مردى بود بغايت زشت وسياه چرده وآبله رو ودر سر أو عقده بزرگ بود ودهان أو كج وچشم أو أحول مايل الحوله بود وقبايح ديگر در صورت داشت . تا اينجا ترجمه كلام ( مروج الذهب ) بود ، واين فقرات كه از مناقب شمرده همه جاى عجب است ، وهمين مناقب را علماى سنت از اسلاف خود به ميراث برده اند وعمل بر طبق آنها مىكنند ، چنانچه عبد القادر گيلانى كه أو را غوث أعظم وهيكل صمدانى مىنامند در محكى كتاب ( غنية ) كه بشهادت جمعى از اعلام أهل سنت از مصنفات أو است آورده قال ما لفظه : وقد طعن قوم على صيام هذا اليوم العظيم وما ورد فيه من التعظيم وزعموا أنه لا يجوز صيامه لأجل قتل الحسين بن علي فيه ، وقالوا ينبغي أن تكون المصيبة فيه عامة [ لجميع الناس لفقده فيه - المصدر ] وأنتم تأخذونه يوم فرح وسرور وتأمرون فيه بالتوسعة على العيال والنفقة الكثيرة والصدقة على الضعفاء والمساكين ، وليس هذا من حق الحسين على جماعة المسلمين ، وهذا القائل خاطئ ومذهبه قبيح فاسد لان الله اختار لسبط نبيه صلى الله عليه وآله وسلم الشهادة في اشرف الأيام وأعظمها واجلها وارفعها