تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
چه مطلق فرح غير محبوب نيست ، ولفظ زيارة با هر دو معنى مناسب است ، وأنسب به حال آل زياد وآل مروان معنى ثاني است ، وساير ألفاظ زيارة آنچه محتاج بشرح است در فقرات سابقه گذشته ، وصواب چنانست كه در اينجا شطرى از اخبار وكلمات طايفه أهل سنت نقل كنيم كه دلالت بر فرح آل مروان وآل زياد دارد يا فرح خودشان كه حقيقة آل زياد وآل مروانند ، ومشمول لعن اين زيارة چنانچه تا به حال در اين كتاب جابجا معلوم صاحبدلان كه روى سخن با ايشان است شده . مسعودى عليه الرحمة كه از أعظم قدماي علماى شيعه است چنانچه تأمل مطاوي كلمات أو در ( مروج ) شاهداست ، اگر چه بعضي از مواضع از روى تقيه يا ابداى احتمال يا نقل خبر ضعيف مطالبى كه مخالف مذهب حق باشد ذكر فرموده ، واين معنى سبب اشتباه محقق ألمعى آغا محمد على ولد أستاذ أعظم شده بر خلاف كل تصريح بعدم تشيع أو فرموده ، وخصوص كتاب ( اثبات الوصية ) أو كه معروف است اگر كسى به بيند جاى ترديد باقي نماند ودر ( فهرست ) أبو العباس نجاشي مناقب أو مذكور است ، ولى با وجود اين معتمد أهل سنت است ، وهيچ مورخى نيست كه بر أو اعتماد نكرده باشد ، از آن جمله ابن خلدون در أول جلد مقدمه مىگويد : وقد دون الناس وأكثروا وجمعوا تواريخ الأمم والدول في العالم وسطروا والذين ذهبوا بفضل الشهرة والأمانة المعتبرة واستفرغوا دواوين من قبلهم في صحفهم المتأخرة ، هم قليلون لا يكادون يجاوزون عدد الأنامل ولا حركات العوامل مثل ابن إسحاق والطبري وابن الكلبي ومحمد بن عمر الواقدي وسيف بن عمر الأسدي والمسعودي وغيرهم من المشاهير المتميزين عن الجماهير . باين ملاحظه نقل از مسعودى در ( مروج الذهب ) كه مكررا مستقلا وتبعا در