تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وأما ما جرى بعدهم من الظلم على أهل بيت النبي فمن الظهور بحيث لا مجال للاخفاء ومن الشناعة بحيث لا اشتباه على الآراء إذ يكاد يشهد به الجماد والعجماء ويبكي له من في الأرض والسماء ، وينهد منه الجبال ، وتنشق الصخور ، ويبقى سوء عمله على كر الشهور ومر الدهور فلعنة الله على من باشر أو رضى أو سعى ، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى ، فان قيل فمن علماء المذهب من لا يجوز اللعن على يزيد مع علمهم بأنه يستحق ما يربوا على ذلك ويزيد ، قلنا تحاميا على أن يرتقي إلى الاعلى فالأعلى كما هو شعار الروافض على ما يروى في أدعيتهم ويجرى في أنديتهم فرأى المعتنون بأمر الدين الجام العوام بالكلية طريقا إلى الاقتصاد في الاعتقاد بحيث لا تزل الاقدام عن السواء ، ولا تضل الافهام بالأهواء ، والا فمن يخفى عليه الجواز والاستحقاق ؟ وكيف لا يقع عليهما الاتفاق . . . إلى آخر ما قال . منت خداى را كه اين علامة عظيم الشأن أهل سنت در كتاب خود اعتراف كرده بظهور فسق وظلم ناشى از حقد وعناد از صحابه ، وبه اينكه ظلم بر أهل بيت به حدى است كه جمادات وحيوانات را بگريه در آورده ، وعلماء سنت متفقند بر لعن يزيد ، ومنع به جهت اين است كه از يزيد به معاوية واز معاوية به عثمان ، واز عثمان به عمر ، واز عمر به أبو بكر تعدى نكنند ( 1 ) ، چه اينها يك سلسله ويك رشته‌اند ، لعن أول وترحم بر آخر شايسته نتواند بود ، ولعل إلى هذه السلسلة أشار تعالى بقوله ( خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ، ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ) [ 32 الحاقة 69 ] وما توضيح اين مقاله را در ذيل شرح همين فقره به قدر وسعت وقت واندازه كتاب خواهيم نمود ، بمنه تعالى ، واز اينجا حال غزالى
هامش
( 1 ) شاهد اين مطلب است گفتار غزالى وغير أو : ويحرم على الواعظ وغيره رواية مقتل الحسين وحكاياته وما جرى بين الصحابة من التشاجر والتخاصم فإنه يهيج على بعض الصحابة والطعن فيهم . . . الصواعق المحرقة ص 223 .