كند البتة خودش كافر است فلعنة الله عليه وعلى من نصره أو مال اليه .
وقريب به اين معاني را ابن جوزي در رساله ( رد على المتعصب ) از مداينى
صاحب تاريخ نقل كرده وأو را توثيق نموده ، وابن حجر نيز نقل اين وقايع به
تفصيل كرده ، وگفته واخيفت أهل المدينة أياما فلم يمكن أحدا دخول مسجدها
حتى دخلته الكلاب والذئاب وبالت على منبره صلى الله عليه وآله وسلم تصديقا لما اخبر انتهى
موضع الحاجة .
سبب ديگر هتك كعبه است چنانچه ابن جوزي مىگويد در ( مقاتلة ابن الزبير )
وقذفت الكعبة بالمجانيق يوم السبت ثالث ربيع الأول وأخذ رجل قباء ( كذا )
من رأس رمح فطارت به الريح واحترق البيت .
وشرح اين دو قصه در تواريخ معتمده أهل سنت مثل ( كامل ابن أثير ) و ( تاريخ
أبو الفداء ) و ( تاريخ ابن وردى ) وغير اينها موجود است ، وغرض از اين كتاب
تاريخ نويسى وواقعه نگارى نبوده ، بلكه محض اشاره واتمام حجت نقل
مختصرى از وقايع - گاه گاهى بالمناسبة - مىشود ، والله الموفق .
وجماعتى از أهل سنت وجماعت با ما در دعوى كفر يزيد موافقت كرده اند
چنانچه ابن حجر در ( صواعق ) گفته است أهل سنت اختلاف كرده اند در كفر
يزيد ، طايفهاى وى را كافر دانستهاند به جهت كلام سبط ابن جوزي وجز أو كه گفته
اند مشهور آنست كه چون سر مبارك را آوردند أهل شام را فرآهم كرد وبا
خيزران همى زد واين أبيات بخواند : ليت أشياخي . . . إلى آخر ( 1 ) آنگاه كلام
ابن جوزي را بتوسط كتاب ( تذكره ) سبط ابن جوزي نقل كرده كه ما از عين
كتاب أو نقل كرديم ، وظاهر عبارت مذكوره اينست كه مذهب مجاهد هم چنين
بوده است ، واز امام معتمد ايشان أحمد نيز نقل شده .
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة ص 220 ط القاهرة .