وچون يزيد بن عبد الله بن رفعه ذكر بيعت بر حكم قرآن وسنت بر زبان
آورد در حال گردنش را زدند ، اين بنده گويد اين عمل نتيجة اباى عبد الرحمن
ابن عوف از بيعت أمير المؤمنين عليه السلام از روز شورى آنگاه كه دست فراز كرد
كه بيعت كند بر كتاب خدا وسنت رسول وسيره شيخين وعلي عليه السلام موافقت نكرد
بلكه فرمود بر كتاب خدا وسنت رسول ، عبد الرحمن از بيعت آن جناب ابا
كرد وبا عثمان بيعت نمود در حقيقت وزر كار يزيد بر گردن عبد الرحمن است ،
چنانچه عاقل متأمل بي غرض ميابد .
بعد از اين عبد الحق گفته هم قرطبى گويد كه أهل اخبار گويند كه مدينة در آن
زمان مطلق از مردم خالى ماند وثمرات وفواكه أو نصيب وحوش وبهائم شد ،
وكلاب وديگر حيوانات در مسجد شريف آرامگاه ساخت ومصداق آنچه مخبر
صادق بدان خبر داده بود به ظهور آمد تمام شد كلام ( جذب القلوب ) ( 1 ) .
ديگر با اين قدر هتك واستخفاف از حرم پيغمبر اگر كسى در كفر يزيد شك
هامش
( 1 ) ويناسب للمقام نقل كلام السعد التفتازاني وابن حجر :
قال السعد : والحق ان رضاء يزيد بقتل الحسين واهانته أهل البيت مما تواتر
معناه وان كانت تفاصيله آحادا فنحن لا نتوقف في شأنه بل في ايمانه ، فلعنة الله عليه
وعلى أنصاره وأعوانه وفي ( المسايرة ) : واختلف في كفر يزيد فقيل : نعم وقيل
لا وقيل بالتوقف ، وقد أجاز لعنه أحمد بن حنبل والقاضي أبو يعلى ، وحرمه الغزالي
وابن عربي .
وقال ابن حجر : وصح أيضا انه صلى الله عليه ( وآله ) وسلم رأى ثلاثين منهم
ينزون على منبره نزو القردة فغاضه ذلك وما ضحك بعده إلى أن توفاه الله سبحانه
وتعالى ولعله هؤلاء ويزيد بن معاوية فإنه من أقبحهم وأفسقهم ، بل قال جماعة من
الأئمة بكفرهم - راجع تطهير اللسان وتذييله ص 53 ط القاهرة .