تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
تطويل مقال با ضيق مجال لزومى ندارد وفايده نمى بخشد ، در خانه اگر كس است يك حرف بس است ، با اينكه مطالعه سابق ولاحق اين كتاب مغنى از بسط بيان در اين مقام است ، والله الهادي . اما اينكه گفته ونسبت قتل . . . تا اخر كلام أو ملا سعد تفتازانى كه صيت فضل أو بين سنيان گوش جهان را پر كرده ، در ( شرح عقايد نسفيه ) و ( شرح مقاصد ) كفايت مؤنه اين جواب را از ما كرده وتلويحا حكم غزالى را معلوم نموده . در كتاب أول مىگويد الحق ان رضا يزيد بقتل الحسين عليه السلام واستبشاره بذلك وإهانة أهل بيت رسول الله مما تواتر معناه وان كان تفصيله آحادا ، فنحن لا نتوقف في شأنه بل في ايمانه لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه . خلاصه آنكه رضا واستبشار وفرح أو بقتل سيد الشهداء واهانت أهل رسول خداى از جمله أموري است كه متواتر معنوي است اگر چه تفصيل أو به خبر آحاد نقل شده باشد نظير شجاعت علي عليه السلام ، وما در شأن وعدم ايمان أو توقفى نداريم يعنى أو را كافر مىدانيم ، لعنت خداى بر أو باد وبر ياوران ومعينان أو ، آمين . ودر ( شرح مقاصد ) مىگويد : ما وقع بين الصحابة من المحاربات والمشاجرات على الوجه المسطور في كتب التواريخ والمذكور على ألسنة الثقات يدل بظاهره على أن بعضهم قد حاد عن طريق الحق وبلغ حد الظلم والفسق ، وكان الباعث له الحقد والعناد والفساد والحسد واللداد وطلب الملك والرياسة والميل إلى اللذات والشهوات ، إذ ليس كل صحابي معصوما ولا كل من لقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالخير موسوما الا ان العلماء لحسن ظنهم بأصحاب رسول الله ذكروا لها محامل وتأويلات بها تليق ، وذهبوا إلى أنهم محفوظون عما يوجب التضليل والتفسيق صونا لعقايد المسلمين عن الزيغ والضلالة في حق كبار الصحابة سيما المهاجرين منهم والأنصار والمبشرين بالثواب في دار القرار .