تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
نعب الغراب فقلت نح أو لا تنح فلقد قضيت من النبي ديوني قال في ( التذكرة ) قال الزهري لما جاءت الرؤوس كان يزيد في منظره على جيرون فأنشد لنفسه : لما بدت . . . إلى آخره . هم سبط ابن جوزي از ابن عقيل روايت كرده كه از جمله أدله كفر وزندقه يزيد اين أشعار است كه از خبث ضمير وسوء اعتقاد وى خبر مىدهد : اعليه هاتي وأعلني وترنمي بذلك اني لا أحب السناجيا حديث أبي سفيان قد ما سما بها إلى أحد حتى أقام البواكيا الاهات سقيني على ذاك قهوة تخيرها العنسي كرما شاميا إذا ما نظرنا في أمور قديمة وجدنا حلالا شربها متواليا وان مت يا أم الاحيمر فانكحي ولا تأملي بعد الفراق تلاقيا فان الذي حدثت عن يوم بعثنا أحاديث طسم يجعل القلب ساهيا ولا بد لي من أن أزور محمدا بمشمولة صفراء تردي عظاميا قال القزغلي ومنها : ولو لم يمس الأرض فاضل بردها لما كان فيها مسحة للتيمم ومنها - لما بدت تلك الحمول . . . وقد ذكرناها . ومنها قوله : معشر الندمان قوموا واسمعوا صوت الأغاني واشربوا كأس مدام واتركوا ذكر المعاني شغلتني نغمة العيدان عن صوت الاذان وتعوضت عن الحور عجوزا في الدنان إلى غير ذلك مما نقلته من ديوانه انتهى . وأما از أفعال أو كفايت ميكند قتل سيد الشهداء عليه السلام كه ريحانه پيغمبر وسيد