تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
قل لمن لا يجز لعن يزيد أنت ان فاتنا يزيد يزيد زادك الله لعنة وعذابا وله الله ضعف ذاك يزيد ( 1 ) در جواب هفوات غزالى جزئيات كلام أو را بر نحو اجمال تعرض مىكنيم اگر چه اين كلام از غايت ضعف وركاكت وتوغل در فساد وسخافت قابل رد وايراد نيست ، بلكه براي هيچ مسلمانى بلكه كافرى با التفات به أصول وقواعد اسلام شبهه‌اى از اين كفريات وأباطيل پيدا نخواهد شد ، ولى ما براي تنصيص بر اينكه اين سخنان از محض عصبيت وعناد وصرف زندقة والحاد صادر شده متعرض ابطال فقرات أو يك يك مىشويم : اما اينكه گفته لعن مسلمانان جايز نيست ، جوابش اينست كه اگر مراد لعن مسلمان به عنوان اسلام باشد البتة جايز نيست بلكه كفر است ، واگر مراد لعن مسلمان است بي سببي وباعثي البتة جايز نيست وفسق است ، واگر مراد لعن مسلمان است مطلقا اگر چه بعنوان ديگر باشد مثل ظلم وفسق وشرب خمر وقتل نفس وأمثال اينها ، اين مخالف نصوص كتاب وسنت است ، بلكه منافى ضرورت دين اسلام است چه لعن بر عناوين مذكوره در قرآن ( 2 ) وحديث متواتر بيش از حد احصا است . واستشهاده بان المسلم ليس بلعان ، يظهر جوابه مما حكى ابن الجوزي عن خط القاضي أبي الحسين محمد بن القاضي أبي يعلى وتصنيفه ، فإنه صنف كتابا في بيان من يستحق اللعن وذكر فيهم يزيد ، وقال الممتنع من ذلك اما أن يكون غير عالم بجواز ذلك أو منافقا يريد أن يوهم بذلك ، وربما استفز الجهال بقوله : المؤمن لا يكون لعانا ، وهو محمول على من لا يستحق اللعن .
هامش
( 1 ) ديوان المؤلف ص 280 . ( 2 ) حدود صد واندى است .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 228 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي