قل لمن لا يجز لعن يزيد
أنت ان فاتنا يزيد يزيد
زادك الله لعنة وعذابا
وله الله ضعف ذاك يزيد ( 1 )
در جواب هفوات غزالى جزئيات كلام أو را بر نحو اجمال تعرض مىكنيم
اگر چه اين كلام از غايت ضعف وركاكت وتوغل در فساد وسخافت قابل رد
وايراد نيست ، بلكه براي هيچ مسلمانى بلكه كافرى با التفات به أصول وقواعد
اسلام شبههاى از اين كفريات وأباطيل پيدا نخواهد شد ، ولى ما براي تنصيص
بر اينكه اين سخنان از محض عصبيت وعناد وصرف زندقة والحاد صادر شده
متعرض ابطال فقرات أو يك يك مىشويم :
اما اينكه گفته لعن مسلمانان جايز نيست ، جوابش اينست كه اگر مراد لعن
مسلمان به عنوان اسلام باشد البتة جايز نيست بلكه كفر است ، واگر مراد لعن
مسلمان است بي سببي وباعثي البتة جايز نيست وفسق است ، واگر مراد لعن
مسلمان است مطلقا اگر چه بعنوان ديگر باشد مثل ظلم وفسق وشرب خمر وقتل
نفس وأمثال اينها ، اين مخالف نصوص كتاب وسنت است ، بلكه منافى ضرورت
دين اسلام است چه لعن بر عناوين مذكوره در قرآن ( 2 ) وحديث متواتر بيش از
حد احصا است .
واستشهاده بان المسلم ليس بلعان ، يظهر جوابه مما حكى ابن الجوزي عن
خط القاضي أبي الحسين محمد بن القاضي أبي يعلى وتصنيفه ، فإنه صنف كتابا في
بيان من يستحق اللعن وذكر فيهم يزيد ، وقال الممتنع من ذلك اما أن يكون غير
عالم بجواز ذلك أو منافقا يريد أن يوهم بذلك ، وربما استفز الجهال بقوله : المؤمن
لا يكون لعانا ، وهو محمول على من لا يستحق اللعن .
هامش
( 1 ) ديوان المؤلف ص 280 .
( 2 ) حدود صد واندى است .