تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
قال أنبأنا ليث عن مجاهد قال جئ برأس الحسين بن علي فوضع بين يدي يزيد بن معاوية فتمثل بهذين البيتين : ليت أشياخي ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الأسل لأهلوا واستهلوا فرحا ثم قالوا لي بغيب لا تشل قال مجاهد : نافق فيها ثم والله ما بقي في عسكره الا تركه أي عابه ولامه ، قلت هذه الأبيات لابن الزبعري ثم نقل شيئا منها وقال وذلك أن المسلمين قتلوا يوم بدر منهم خلقا فقتلوهم يوم أحد خلقا فاستشهد به يزيد وكأنه غير بعضها ، ويكفي استشهاده بها خزيا انتهى . وسبط أو در ( تذكرة ) هر چهار شعر را نسبت به يزيد ودو شعر أول را كه ( لعبت هاشم ) تا آخر باشد از شعبى روايت كرده كه نسبت به يزيد داده ، قدس الله روح الرضى حيث قال وأجاد ما شاء : طلبت تراث الجاهلية عندها وشفت قديم الغل من احقارها زعمت بان الدين سوغ قتلها أوليس هذا الدين من أجدادها بالجملة ودر ( مروج الذهب ) نقل مىكند كه اين بيت به عبد الله بن زبير نوشت : ادعوا الهك في السماء فإنني ادعوا عليك رجال عك واشعرا كيف النجاة ابا خبيب منهم فاقبل لنفسك قبل آتى العسكرا واز ديوان أو منقول است ، وسبط ابن جوزي شهادت به أو داده ، ودر كتب مقاتل معروف است كه بعد از ورود أهل بيت به شام واشراف بر محله جيرون كه مجاز در جامع أموي است اين دو بيت كه از كفر ديرين ونفاق پيشين خبر مىدهد انشاد كرد : لما بدت تلك الحمول وأشرقت تلك الشموس على ربى جيحون
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 230 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي