تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
لم يكن عاصيا بالاجماع ، بل لو لم يلعن الابليس طول عمره لا يقال له في القيامة لم لم تلعن إبليس ، ويقال للاعن لم لعنت ، ومن أين عرفت انه مطرود ملعون والملعون هو البعيد من الله ، وذلك غيب لا يعرف الا فيمن مات كافرا فان ذلك علم بالشرع . وأما الترحم عليه فهو جايز مستحب بل هو داخل في قولنا في كل صلاة اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات فإنه كان مؤمنا والله أعلم ، كتبه الغزالي ، انتهى كلام ( الوفيات ) . وقريب باين معاني وألفاظ را در كتاب ( آفات اللسان ) از مجلد ثالث ( احياء العلوم ) ذكر كرده ولى تجويز لعن عنوان قاتل را كرده اگر مقيد بكنند وبگويند ( اللهم العنه ان مات قبل التوبة ) . وخلاصه اين خرافات كه حاصل نشأة بنگ ونتيجة شرب حشيش است آنست كه در جواب سائل از جواز لعن يزيد واز صحت قتل سيد الشهداء بدست أو واز جواز ترحم بر أو مىنويسد لعن مسلمانان جايز نيست ، ويزيد مسلمان است ونسبت قتل يا أمر يا رضاى بقتل حسين به أو كردن سوء ظن به مسلمين است وبه حكم كتاب وسنت حرام وهر كس گمان صحت اين نسبت كند در غايت رعونت ( 1 ) است چه اگر سلطاني يا وزيري يا أميري در اين زمان كسى را بكشد پى بردن به حقيقت آن كه قاتل يا آمر يا راضى كه بود اگر چه آن سلطان مثلا نزديك أو باشد ومشاهده أو نمايد مقدور نيست ، فكيف به اينكه زمان بعيد ومكان شاسع ( 2 ) باشد ، وقريب چهار صد سال گذشته باشد كه اين أمرى است كه حقيقت أو هرگز معلوم نخواهد شد ، وبا عدم علم بايد حسن ظن به أهل اسلام داشت .
هامش
( 1 ) الرعونة : الحمق . ( 2 ) شاسع : دور .