تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
باشد لعنه الله ولعن أشياعه . ودر ( مروج الذهب ) است مكرر بعد از قتل سيد الشهداء بر بساط شراب بنشست ومغنيان احضار كرد وابن زياد را به جانب دست راست خود بنشاند ، وروى به ساقى نمود واين شعر مشئوم قرائت كرد : اسقني شربة تروى مشاشى ثم صل فاسق مثلها ابن زياد صاحب السر والأمانة عندي ولتسديد مغنمى وجهادي ودر ( كامل التواريخ ) مذكور است كه يزيد در أيام معاوية به عزيمت حج وارد مدينه شد وبر سفره شراب نشست ، حسين عليه السلام وابن عباس خواستند كه به روى داخل شوند ، بعضي گفتند ابن عباس بوى شراب را مىشناسد وى را اذن نداد وحسين عليه السلام وارد شد بوى طيبي كه استعمال مىكرد با شراب منتشر شد ، امام فرمود اين چه بوئى است ؟ يزيد گفت عطرى است كه در شام مىسازند ، آنگاه قدحى شراب طلبيد وخورد ، باز قدحى ديگر طلب كرد فقال : ( اسق أبا عبد الله فقال له الحسين : عليك شرابك أيها المرء لاعين عليك ( 1 ) منى ، فقال يزيد لعنه الله : الا يا صاح للعجب دعوتك ذا ولم تجب إلى القينات والشهوات والصهباء والطرب وباطية مكللة عليها سادة العرب وفيهن التي تبلت فؤادك ثم لم تتب فنهض الحسين فقال بل فؤادك يا بن معاوية . از اين قصه سخت روئى وبي شرمى وسوء فطرت وفرط دنائت آن پليد هويدا شود .
هامش
( 1 ) لا يخفى ما في هذا الخبر من قوله لاعين عليك . . . وانه من الأكاذيب ولكن نقله من باب الالزام للنواصب والتفكيك في الحجة في الأصول وفي الأقارير في الفقه غير عزيز ولما فيه من الاستهجان أغمضنا عن ترجمته ( منه ره ) .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 222 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي