شتافته ، وبعضي هفدهم گفتهاند ، ودر تاريخ عمر أو خلاف است كه سى وپنج
يا شش يا هشت است ، وتولد أو را سيوطى در سال بيست
وپنجم واگر نه بيست وششم هجرى نوشته ، واين مطابق سى وهشت سالگى آن
مخذول است .
أولاد أو موافق آنچه در معارف است : معاوية ، وخالد ، وعبد الله أكبر ،
وأبو سفيان ، وعبد الله أصغر ، وعمر ، وعاتكه ، وعبد الرحمن ، وعبد الله أصغر الأصاغر
وعثمان ، وعتبه أعور ، ويزيد ، ومحمد ، وأبو بكر ، وأم مزيد ، وأم عبد الرحمن
ورمله بودند ، ويزيد عليه اللعنة در أيام عمر خود از لعب به قرود وفهود وشرب
عقار وأنواع قمار وهتك حرمات اسلام از قتل ذريه طاهره ، وكشف ستر نساء
مهاجر وأنصار ، وتوهين حرم شريف نبوي ، وسفك دماء أهل مدينه ، واسترقاق
أحرار كبار تابعين ، وهدم بيت ، واحراق ثوب كعبه معظمه ، وجز اين ها آنچه كرد
جاى بسط بيان نيست ، وهر يك در محل خود در غايت اشتهار وانتشار است ،
وأول كسى است كه تشييع وتشهير فنون فسق كرد واعلان شرب خمر وسماع اغانى
نمود .
ابن جوزي در رساله تجويز لعن يزيد مىگويد وفدى از مدينة به شام رفتند
وچون بازگشتند اظهار شتم أو كردند ، وگفتند : ( قدمنا من عند رجل ليس له دين
يشرب الخمر ، ويعرف بالطنابير ، ويلعب بالكلاب ) .
واز عبد الله پسر حنظله غسيل الملائكة نقل كرده كه در حق يزيد مىگويد :
( ان رجلا ينكح الأمهات والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة ، والله
لو لم يكن معي أحد من الناس لابليت لله فيه بلاء حسنا ) .
از اينجا شطرى از فضائل اين خليفه وامام سنيان معلوم شد كه شرب خمر
وترك صلاة ولعب كلاب ومحاوله طنبور وناى ووطى مادران وخواهران ودختران
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 221
مساهمون: ميرزا أبي الفضل الطهراني
ص٢٢١