تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
شتافته ، وبعضي هفدهم گفته‌اند ، ودر تاريخ عمر أو خلاف است كه سى وپنج يا شش يا هشت است ، وتولد أو را سيوطى در سال بيست وپنجم واگر نه بيست وششم هجرى نوشته ، واين مطابق سى وهشت سالگى آن مخذول است . أولاد أو موافق آنچه در معارف است : معاوية ، وخالد ، وعبد الله أكبر ، وأبو سفيان ، وعبد الله أصغر ، وعمر ، وعاتكه ، وعبد الرحمن ، وعبد الله أصغر الأصاغر وعثمان ، وعتبه أعور ، ويزيد ، ومحمد ، وأبو بكر ، وأم مزيد ، وأم عبد الرحمن ورمله بودند ، ويزيد عليه اللعنة در أيام عمر خود از لعب به قرود وفهود وشرب عقار وأنواع قمار وهتك حرمات اسلام از قتل ذريه طاهره ، وكشف ستر نساء مهاجر وأنصار ، وتوهين حرم شريف نبوي ، وسفك دماء أهل مدينه ، واسترقاق أحرار كبار تابعين ، وهدم بيت ، واحراق ثوب كعبه معظمه ، وجز اين ها آنچه كرد جاى بسط بيان نيست ، وهر يك در محل خود در غايت اشتهار وانتشار است ، وأول كسى است كه تشييع وتشهير فنون فسق كرد واعلان شرب خمر وسماع اغانى نمود . ابن جوزي در رساله تجويز لعن يزيد مىگويد وفدى از مدينة به شام رفتند وچون بازگشتند اظهار شتم أو كردند ، وگفتند : ( قدمنا من عند رجل ليس له دين يشرب الخمر ، ويعرف بالطنابير ، ويلعب بالكلاب ) . واز عبد الله پسر حنظله غسيل الملائكة نقل كرده كه در حق يزيد مىگويد : ( ان رجلا ينكح الأمهات والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة ، والله لو لم يكن معي أحد من الناس لابليت لله فيه بلاء حسنا ) . از اينجا شطرى از فضائل اين خليفه وامام سنيان معلوم شد كه شرب خمر وترك صلاة ولعب كلاب ومحاوله طنبور وناى ووطى مادران وخواهران ودختران