ساخت ، وبه خويشتن راه داد ، وبه يزيد ملعون بارور شد ( 1 ) ونسابه كلبى اشاره به
اين نسب كرده مىگويد :
فان يكن الزمان اتى علينا
بقتل الترك والموت الوحي
فقد قتل الدعي وعبد كلب
بأرض الطف أولاد النبي
ومراد وى از دعى ابن زياد است ، واز عبد كلب يزيد ، ومؤيد اينست اخبارى
كه در ( كامل الزيارة ) به دو سند از كليب بن معاوية واز إسماعيل بن كثير واز
عبد الخالق واز داود بن فرقد واز عبد الله بن مسكان نقل كرده كه جميعا از حضرت
صادق روايت كرده اند كه فرمود ( قاتل الحسين بن علي ولد زنا ) ( 2 ) .
واين خبر بر أصول شيعه اگر متواتر نباشد مقطوع الصدور است ، چه بعض طرق
أو صحيح ، وبعض ديگر مشتمل بر أصحاب اجماع مثل زرارة ومحمد بن أبي عمير
است ، واز اين جمله پنج روايتند كه پنج نفر از أصحاب صادق عليه السلام نقل كرده اند ( 3 )
وقاتل حسين عنواني است كه شامل شمر وابن سعد وابن زياد ويزيد لعنهم
الله مىشود ، وما حرام زادهگى همه را أشارت كرديم ( 4 ) ديگر به تكرار نمى
پردازيم .
بالجملة در تاريخ انتقال يزيد خلافي نيست بلكه بالاتفاق در سال شصت وچهارم
هجرى بوده ، ومشهور موافق تاريخ ( كامل ) و ( تاريخ الخلفاء ) و ( مختصر أبو الفداء )
و ( تتمة ابن الوردي ) وغير ذلك آنست كه در شب چهاردهم ربيع الأول به دركات دوزخ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 44 ؟ 309 ، عوالم العلوم 601 .
( 2 ) كامل الزيارة 78 ، بحار الأنوار 44 / 303 عوالم العلوم الإمام الحسين
600 .
( 3 و 4 ) در ذيل هر يك از شمر وابن سعد . . . لعن الله عمر بن سعد ج 1 / 370
وذيل لعن الله شمرا ج 1 / 375 .